Advertisements
Advertisements
Advertisements

دبلوماسي سابق: الرئيس السيسي ينظر إلى إفريقيا كجزء مكمل للعالم العربي

Advertisements
عبد الفتاح السيسي
عبد الفتاح السيسي
Advertisements
قال السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشئون الإفريقية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه السلطة تتسم بالشمولية، مشيرًا إلى أن "السيسي" ينظر إلى إفريقيا كجزء مكمل للعالم العربي.

وأضاف "حليمة"، خلال حواره ببرنامج "كل يوم"، المذاع على فضائية "on e"، مساء السبت، أن هناك نوعًا من التكامل بين العالم العربي وإفريقيا في الجانب الاقتصادي، فالقارة السمراء زاخرة بالموارد الطبيعية والبشرية، بينما الجانب العربي زاخر بالأموال والتكنولوجيا.

وأشار إلى أن فترة رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي ستتميز بعلاقات عربية أفريقيا، وعلاقات أفريقيا مع العالم الخارجي، لافتَا إلى أن رؤية مصر للقارة السمراء الفترة المقبلة ستكون فريدة ومتميزة وشاملة كافة المجالات. 

ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تاريخية تشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، غدا، ولمدة عام، ويليها ترؤسه لأعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد، وتعقد الدورة الجديدة للقمة الأفريقية تحت شعار "اللاجئون والعائدون والنازحون داخليًا: نحو حلول دائمة للنزوح القسري في إفريقيا"، والذي يأتي اختياره مواكبا لما تشهده أفريقيا من تزايد في أعداد النازحين واللاجئين وتضخم ظاهرة الاتجار بالبشر، ما يستلزم العمل على معالجة تلك التحديات وفقًا لمُقاربة شاملة في إطار من المسؤولية الجماعية.

ويشهد جدول أعمال القمة تناولا مكثفا لعدد من أهم الموضوعات التي تشغل الشعوب الأفريقية، والتي تندرج بالأساس تحت محوري التنمية والسلم والأمن، بالإضافة إلى الارتقاء بآليات تنفيذ عملية الإصلاح المؤسسي والهيكلي للاتحاد الإفريقي.

وبالنسبة للمحور التنموي، تناقش القمة عددا من موضوعات التنمية المستدامة في إطار أجندة التنمية الإفريقية 2063، أبرزها مسألة التكامل والاندماج الإقليمي من خلال تطوير البنية التحتية القارية ومشروعات الربط القاري، متابعة جهود تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية، تعظيم التنسيق مع مؤسسات التمويل الدولية والشركاء الاستراتيجيين للقارة من الدول والمنظمات لحشد التمويل والدعم اللازمين للجهود التنموية في إفريقيا، ودفع المساعي القائمة لطرح حلول مبتكرة للتغلب على التأثير السلبي لظاهرة تغير المناخ، إضافة إلى بعض الموضوعات ذات الصلة بالصحة والتعليم والابتكار وتوطين التكنولوجيا.
Advertisements