Advertisements
Advertisements
Advertisements

عميد كلية الدراسات الإفريقية: لدينا مبادرة لإعداد 10 آلاف قائد إفريقي لقيادة القارة السمراء

Advertisements
الدكتور محمد نوفل
الدكتور محمد نوفل
Advertisements
قال الدكتور محمد نوفل، عميد كلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، إن الكلية عملت على دمج الشباب المصري والأفريقي من خلال الكثير من الفاعليات منها: " معًا نحقق الحلم في أفريقيا".

وأضاف "نوفل"، خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج "نظرة"، المذاع على فضائية "صدى البلد"، مساء الخميس، أنه قام بإنشاء فاعلية ضمت 150 طالبًا مصريًا وأفريقيًا للبحث عن حلول لمشاكل القارة السمراء، بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولم يتم التوقف الأمر عند هذا الحد، بل تم إنشاء مباردة أخرى لإعداد 10 آلاف قائد أفريقي لقيادة القارة في المستقبل.

ولفت إلى أن الكلية تعد مؤتمرًا في شهر إبريل المقبل، لتوطيد العلاقات الأفريقية المصرية الفترة المقبلة.

وبدأت صباح اليوم الخميس، اجتماعات المجلس التنفيذى لوزراء خارجية الاتحاد الإفريقى فى دورته العادية الرابعة والثلاثين التى تعقد بمقر الاتحاد بأديس أبابا بمشاركة وزير الخارجية سامح شكرى.

وأكد موسى فقى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أهمية موضوع القمة المقبلة وهو "اللاجئون، والعائدون والنازحون داخليا: "نحو حلول دائمة للنزوح القسرى فى إفريقيا" الذى يعكس إرادة الدول الأفريقية لوضع نهاية لهذه المشكلات.. داعيا إلى ضرورة العمل على وضع حد للنزاعات التى تؤدى إلى نزوح الأفراد، ولابد من تخليص قارتنا من النزاعات المسلحة بحلول عام ٢٠٢٠.

وأشاد فقى- فى كلمة له بالجلسة الافتتاحية للاجتماعات- بالتطورات التى يشهدها القرن الإفريقي والتى تؤكد الرغبة فى إحلال السلام والأمن.. كما أشاد بالتوقيع فى بانجى قبل يومين على اتفاقية تساعد على التوصل إلى اتفاق للسلام فى جمهورية إفريقيا الوسطى مما سيفتح صفحة جديدة فى البلاد.

وقال "إن العام الحالى ٢٠١٩ هو عام مفعم بالأحداث والرموز حيث سنحتفل بعد ايام بمرور ١٠٠ عام على انعقاد أول مؤتمر بين الدول الإفريقية وخلال عدة اشهر بالذكرى العشرين لإعلان سيرت الذى وضع أسس التحول إلى الاتحاد الإفريقي"، مشيدا بكل من تحلى بالشجاعة والإصرار على مدار التاريخ من أجل استرداد الكرامة الإفريقية.

وأنهت مصر استعداداتها لتسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي، حيث أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تولي هذا الحدث اهتماما كبيرا، لاسيما أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يعطى البعد الإفريقي في سياسة مصر الخارجية أولوية، ويسعى إلى تعزيز التعاون والتواصل مع الأشقاء في قارتنا الإفريقية، وهو ما بات محل تقدير كبير من القادة والزعماء الأفارقة.

ونقلت الصحيفة عن مدبولي قوله، خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أمس، إن اهتمام مصر بالتعاون مع الأشقاء لا يقتصر على عام الرئاسة، لأن ما يربطنا بالقارة تاريخ طويل وأواصر ممتدة ومصير مشترك‪. وأشارت إلى أن مدبولي كلف الوزارات المختلفة بالتنسيق فيما بينها بشأن الفاعليات والأنشطة التي ستتم فى أثناء رئاسة مصر الاتحاد الإفريقي.

وستعمل مصر خلال رئاستها الاتحاد في ٢٠١٩ مع الأشقاء الأفارقة على عدة أولويات، أبرزها التكامل الاقتصادي، والاندماج الإقليمي، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والسلم والأمن، والإصلاح المؤسسي والمالي للاتحاد، ومد جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب الإفريقية، فضلا عن التعاون مع الشركاء.

وتنطلق أعمال القمة الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الأفريقى الأحد المقبل ووفقا لتقاليد الاتحاد الافريقى بعقد جلسة مغلقة للقادة ورؤساء دول وحكومات الدول الأفريقية يستعرض خلالها الرئيس الذى تنتهى مدة رئاسته للاتحاد وهو الرئيس الرواندى بول كاجامى ما أنجزه خلال فترة رئاسته على صعيد الإصلاح المؤسسى، كما يستعرض رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى موسى فكى خلال الجلسة المغلقة أمام القادة التحديات المتعلقة بالإصلاح المالى والإدارى فى الاتحاد الافريقى، ويقدم رئيس النيجر محمدو ايسوفو أيضا تقريرا حول التقدم المحرز، فيما يخص اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية.

وأكد السفير أسامة عبد الخالق أن الرئيس عبدالفتاح السيسى سيلقى كلمة عقب تسلمه رئاسة الاتحاد الأفريقى يوم الأحد المقبل خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية يطرح خلالها رؤيته حول أولويات القارة السمراء خلال عام تولى الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي.
Advertisements