حاكم الشارقة من زراعة القاهرة: أيام الدراسة كانت أجمل أيام عمري

طلاب وجامعات

حاكم الشارقة في زراعة
حاكم الشارقة في زراعة القاهرة


تفقد سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، بعض منتجات الوحدات الإنتاجية بكلية الزراعة بجامعة القاهرة من منتجات زراعية وألبان، وأهم مشاريع التخرج التي حازت علي براءات اختراع.

 وذلك خلال زيارته للجامعة، الاثنين، وكان في استقباله بكلية الزراعة، الدكتور أيمن الخطيب نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والدكتور عمرو مصطفى عميد الكلية وأعضاء هيئة التدريس والإداريين، وعدد من رجال الأعمال من خريجي الكلية. 

كما شهد الشيخ القاسمي جانباً من اجتماع أعضاء المجلس الاستشاري للكلية الذي يضم رؤساء الأقسام وعدد من رجال أعمال القطاع الزراعي، وتم خلاله، استعراض الخطة التطويرية المستقبلية للكلية.

وتحدث حاكم الشارقة، أمام الحضور بكلية الزراعة بجامعة القاهرة عن ذكرياته فترة دراسته بالكلية والتي تخرج منها عام 1971 والتي وصفها بأنها أهم وأجمل سنوات عمره ومشاركته بالأنشطة المختلفة، لاسيما الرياضية، مشيدًا بالدور الريادي الذي تميزت به الكلية في احتضان المواهب الرياضية والفنية المختلفة، وذكر علي سبيل المثال، الفنان عادل إمام والفنان صلاح السعدني، والفنان المنتصر بالله وغيرهم.

وقال الدكتور عمرو مصطفى عميد كلية الزراعة بجامعة القاهرة: "إن صاحب السمو حاكم الشارقة ابن بار لكلية الزراعة بجامعة القاهرة، لا يحمل الجنسية المصرية في جواز سفره ولكن يحملها في قلبه".

وأضاف عميد كلية الزراعة، في كلمته: "لقد أعطى حاكم الشارقة لمصر الكثير، وله أياد بيضاء ومبادرات وإسهامات اختص مصر بالكثير منها وكان لجامعة القاهرة وكلية الزراعة النصيب الأكبر"، وتابع أنه ساعد المئات من الطلبة على مواصلة الدراسة بالكلية واجتياز العقبات، وهو متابع دائماً للكلية وداعم لخطط التحديث والتطوير  بها".

ورحب الدكتور سعد نصار محافظ الفيوم الأسبق والأستاذ بكلية الزراعة بحاكم الشارقة، مشيدًا بدوره الوطني، وقال إنه قدم نفسه متطوعًا بالجيش المصري دفاعًا عن وطنه الثاني مصر خلال العدوان الإسرائيلي علي مصر عام 1967، وقيل له أنت لم تتدرب علي حمل السلاح، لكنه رد قائلًا: أملك جسدي وروحي وأقدمها فداءًا لمصر .

وأشادت الدكتورة سلوي البيومي عميد كلية الزراعة بجامعة القاهرة الأسبق، بمواقف الشيخ سلطان بن محمد القاسمي تجاه الكلية وإسهاماته المتعددة الثقافية والمادية للكلية، والتي تمثلت فى بناء المكتبة ومركز المعلومات، وتجهيز المعامل بالكلية بأحدث الأجهزة.