Advertisements
Advertisements
Advertisements

الكرملين: بوتين يلتقي أردوغان وروحاني في سوتشي منتصف فبراير

Advertisements
بوابة الفجر
Advertisements
أكد الكرملين، اليوم الأحد، عقد قمة ثلاثية بين قادة روسيا وتركيا وإيران في مدينة سوتشي الروسية في الرابع عشر من فبراير الجاري؛ حيث يُجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقاءات ثنائية مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني.

وذكرت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، نقلًا عن متحدث الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الزعماء الثلاثة سيجتمعون في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود يوم 14 فبراير الحالي.

ولم تقدّم الوكالة أي تفاصيل، لكنها اكتفت بذكر أن بوتين قال الشهر الماضي، إنه سيعقد مثل هذا الاجتماع؛ لمناقشة الأوضاع في سوريا؛ حيث تسعى موسكو وأنقرة إلى إقامة منطقة لخفض التصعيد.

وقالت: «إن البلدان الثلاثة ترغب في تسوية سياسية لإنهاء الصراع السوري، لكن رغبة روسيا وإيران في الإبقاء على حليفهما بشار الأسد قد تصطدم برغبة تركيا والولايات المتحدة؛ اللتين تريدان الإطاحة به من السلطة».

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن بلاده تواصل الاتصال على مستوى منخفض مع الحكومة السورية حتى على الرغم من دعم أنقرة مسلحي المعارضة، الذين يحاربون منذ سنوات؛ لإسقاط الرئيس بشار الأسد.

ووصف أردوغان الأسد بأنه «إرهابي»، وقال عدة مرات، خلال الحرب الدائرة منذ 8 سنوات بسوريا، إنه يجب تنحي الأسد.

ولكن بدعم من روسيا وإيران استعادت الحكومة السورية مساحات واسعة من سوريا من مقاتلي المعارضة، وطردت معظمهم من معاقلهم السابقة.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، في ديسمبر من العام المنقضي، إن تركيا ودولًا أخرى ستفكر في العمل مع الأسد إذا فاز في انتخابات ديمقراطية، وقال الشهر الماضي: «إن أنقرة على اتصال غير مباشر مع دمشق عن طريق روسيا وإيران».

وأوضح أوغلو أن ملف تشكيل اللجنة الدستورية سيكون بين المحاور الأساسية للبحث، مؤكدًا أن الأطراف الثلاثة تسعى لمواصلة العمل مع المبعوث الأممي إلى سوريا؛ بهدف التوصل إلى توافق، مشيرًا إلى أن الأسماء التي اقترحها النظام السوري للجنة الدستورية لا تمثل المجتمع المدني.

وفي إطار الترتيبات للقمة الثلاثية يجري وفد عسكري - أمني تركي محادثات في موسكو؛ لبحث خطوات مشتركة في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا، وسط توقعات بعملية عسكرية مشتركة، يعتزم الجانبان تنفيذها ضد هيئة تحرير الشام.

Advertisements