ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

"ماتت أم كلثوم".. هكذا استقبلت الصحف نبأ وفاة "كوكب الشرق"

الأحد 03/فبراير/2019 - 02:48 م
ماتت أم كلثوم.. هكذا استقبلت الصحف نبأ وفاة كوكب الشرق
Advertisements
 
Advertisements
اندفع الأطباء إلى غرفة الإنعاش فى جنون وبعد دقائق كان البكاء يملأ المستشفى كله وانطفأت الشمعة التى أنارت قلوب الملايين وسكت الصوت الذى كان يشدو فى الدنيا كلها، وماتت السيدة التى أعطت اللحظات الحلوة لكل إنسان، رحلت أم كلثوم فى تمام الساعة الرابعة والنصف عصر يوم الإثنين 3 فبراير 1975، وخرج مانشيت جريدة الأخبار فى اليوم التالى «ماتت أم كلثوم»، ووصفت الصحف كم الحزن الذى كسا وجوه المصريين والعالم العربى حين تم الإعلان عن وفاة كوكب الشرق وسيدة الغناء الأولى أم كلثوم.

ونشرت "الأخبار" تقول: "بعد صراع مرير مع الموت استمر أكثر من 100 ساعة فاضت روحها الكريمة والأطباء من حولها منهمكون فى تدليك قلبها بعنف، ودفع الأكسجين بأكبر قوة ممكنة داخل رئتها ورغم عشرات الأجهزة والأدوية، رفض القلب أن يستجيب وتوقف".

وكتبت جريدة "الأهرام" فى مانشيت عددها يوم 6 فبراير 1975 "مليون مواطن كانوا فى وداع أم كلثوم"، وكتبت صحيفة "الأورو" الفرنسية أنها مثلت للعرب ما مثلته "إديث بياف" المغنية الفرنسية المشهورة، إلا أن عدد معجبيها أضعاف عدد معجبى الأخيرة.

وكتب "بيجل كاربيير" فى صحيفة "الفيجارو" الفرنسية، "برغم أن الأوروبيين لم يفهموا الكلمات إلا أنها وصلت إلى روحهم مباشرة"، فيما جاء فى "التايمز": "إنها من رموز الوجدان العربى الخالدة"، أما "زيت دويتش سايتونج" الألمانية فكتبت: "مشاعر العرب اهتزت من المحيط إلى الخليج"، ورددت الصحف العربية النبأ فى الصفحات الأولى بينما سيطر الوجوم على العرب، حيث كانوا يعرفون أنهم فقدوا آخر رابط حقيقى بينهم، وكتبت إحدى الصحف العربية "لقد فقدت مصر هرمها الرابع"،  تم تشييع جنازتها فى موكب مهيب لتعد من أعظم 8 جنازات فى العالم.

ولحقت المشاكل الصحية بـ"أم كلثوم" كل بضع سنوات منذ الثلاثينيات وصارت طريحة الفراش نتيجة مشاكل فى الكبد والمرارة، وأوصى لها الأطباء فى عام 1937 بالعلاج فى أحد البلدان الذى يحتوى على المياه المعدنية، وبسبب استمرار مشاكلها المرضية فكرت فى 1946 جديا فى التقاعد الكلى والاعتزال حيث عانت من مشاكل فى الغدة الدرقية، فبجانب أعراض المرض كانت شديدة الخوف على صوتها وتأثيرات العلاج الجانبية مما أدى إلى دخولها فى حالة اكتئاب شديد.

وفى بداية 1971 تدهورت حالة "أم كلثوم" الصحية بشدة، حتى فى مارس من نفس العام لتصاب مرارتها بالتهاب شديد أدى إلى تأجيل جميع حفلاتها شهورا، فتطور الأمر إلى إصابتها القاسية فى الكلى مما اضطرها إلى إلغاء الجدول بكامله.

وفى يناير 1975 تعرضت لهجوم شديد فى الكلية، وأفردت جريدة "الأهرام" ملحقا يوميا لمتابعة حالتها، حتى فارقت الحياة فى 3 فبراير 1975 عن عمر يناهز 77 عاما قضتها فى خدمة الفن الأصيل بأشكاله المتعددة، وكان من المقرر أن تكون جنازتها فى مسجد عمر مكرم فى وسط القاهرة، ولكن نتيجة لإقبال الحشود من بسطاء المصريين الذين فاقوا بكثير العدد المتوقع، حيث حملوا نعش "أم كلثوم" فى 3 ساعات حتى مسجد الحسين المفضل لدى كوكب الشرق التى لم ولن تغيب شمسها أبدا مهما طال الزمن وذهبت أجيال وبقيت أجيال.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
الدوري المصري
ليفربول
1
x
00:00
1
إشبيلية