"لا نية للتدخل العسكري الأمريكي".. آخر مستجدات الأحداث في فنزويلا

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


 

شهدت الأزمة المتصاعدة في فنزويلا، تصاعدًا غير مسبوق، بعدما أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو نفسه "رئيسًا مؤقتًا" للبلاد، ليظل الرئيس نيكولاس مادورو، يبحث عن شرعيته، باستلام أوراق اعتماد عددًا من السفراء الجدد. 

وخرجت موجة من الاحتجاجات في كراكاس، إثر انتفاضة عسكرية قصيرة بثت الأمل في أن يتمكن رئيس الكونجرس الجديد من توحيد المعارضة والإطاحة بمادورو.

مادورو يستلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد 

حرص الرئيس الفنزويلى على استقبال عدد من السفراء الجدد فى بلاده واستلام أوراق اعتمادهم، كمحاولة لتأكيد شرعيته رئيسًا للبلاد.

ويأتى حضور مادورو لمراسم استقبال السفراء الجدد بمثابة رسالة مفادها أنه مازال الرئيس الشرعي للبلاد، وذلك بالرغم من إعلان زعيم المعارضة خوان جوايدو نفسه رئيسًا انتقاليا للبلاد بدعم من الولايات المتحدة في الأيام الماضية.

جوايد يدعو للتظاهر

وأعلن زعيم المعارضة جوايد، بأنه يتعين على الجميع النزول إلى شوارع فنزويلا وفي العالم أجمع من أجل هدف واضح، مشيرًا إلى أنه سيقوم بأكبر مسيرة في تاريخ القارة.

إجراءات أمنية مشددة

في الوقت نفسه، شددت السلطات في فنزويلا، من إجراءاتها الأمنية تحسبًا لجولة جديدة من الاحتجاجات دعا إليها زعيم المعارضة خوان جوايدو الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا ضد الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن الاحتجاجات التي ستكون على نطاق واسع جاءت للمطالبة برحيل الرئيس الفنزويلي مادورو.

"ترامب": كل الخيارات على الطاولة

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن كل الخيارات في التعامل مع الوضع في فنزويلا على الطاولة.

بولتون: لا نية لتدخل عسكري أمريكي 

وأوضح جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، أنه لا نية لدى الولايات المتحدة لتدخل عسكري وشيك في فنزويلا لكنه كرر القول إن كل الخيارات ما زالت مطروحة.

تحذير أمريكا من إرسال مساعدات لفنزويلا 

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الولايات المتحدة الأمريكية من مخاطر إرسال مساعدات إنسانية إلى فنزويلا من دون موافقة قوات الأمن الحكومية الموالية للرئيس نيكولاس مادورو.

وقالت الكسندرا بوفين مسؤولة وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، إن اللجنة أبلغت مسؤولى الولايات المتحدة بضرورة الفصل ما بين خطط تقديم المساعدة إلى شعب فنزويلا والخاصية السياسية للأزمة هناك.

وأضافت بوفين: "من الواضح أنها محادثة صعبة للغاية مع الولايات المتحدة"، "فنحن هناك لإيضاح مخاطر الطريق الذي تم اتخاذه والقيود التي تمنعنا من العمل في مثل هذه البيئة".