طلاب الكلية التكنولوجية بمجمع دمو بالفيوم يشكون من الرسوب الجماعي (فيديو وصور)

محافظات

بوابة الفجر


يعيش 27 طالبا بالفرقة الثانية، بالكلية التكنولوجية المتوسطة بمجمع دمو محافظة الفيوم، حالة من اليأس والإحباط والتوتر، عقب قيام إدارة الكلية بإخبارهم أنهم راسبون فى إحدى مواد العملي وبالتالي سيقومون بإعادة العام الدراسي في جميع المواد الأمر الذى أدى إلى قيام معظم الطلاب بترك الكلية والالتحاق فى بعض الكليات الخاصة.


وأجمع الطلاب على أن الكلية بدأت فى الانهيار عقب مغادرة الجانب الإيطالى الذى كان يشرف على المدرسة الإيطالية الثانوية والكلية التى تعد منحة من الحكومة الإيطالية لمصر وتم اختيار الفيوم لبناء تلك المدرسة والجامعة بها.


ويقول "محمد عصام رمضان"، طالب بالفرقة الثانية بالكلية التكنولوجية المتوسطة، بمجمع دمو، للأسف فور افتتاح المدرسة الايطالية الثانوية بالفيوم، من قبل دولة ايطاليا لم نتوقع السعادة البالغة لنتيجة قبولي فى هذه المدرسة والتحاقي بالدراسة بها لمدة 3 سنوات وبعدها حصلت على شهادة الثانوية العامة، ثم التحقت بالكلية التكنولوجية المتوسطة التابعة للمدرسة الإيطالية ومدة الدراسة بها 3 سنوات، إلا انه لم نكن نعلم أن مصيرنا وحلمنا الذى عشنا عليه داخل هذه المدرسة والكلية التابعة لها سيكون مصيرنا فى الشارع.


وأضاف بأننا تقدمنا بعدة شكاوى إلى وزارة التعليم العالي التى أخطرتنا بأن الكلية لا تتبع الوزارة إلا فى اعتماد ختم الشهادات فقط لا غير، وليس للوزارة أى سلطة على الكلية أو الحق فى التدخل فى لائحتها الداخلية، لكنها تتبع مجلس الوزراء.


ويضيف مايكل ماجد حلمى، طالب بالفرقة الثانية بالكلية التكنولوجية المتوسطة، بمجمع دمو، بأننا لا نعرف اى مصير لنا حتى الآن خاصة بعد أن أصر مدير الكلية على رسوبنا وإعادة العام الدراسى بالكامل بالرغم من نجاحنا فى جميع المواد الدراسية، وقمنا بإعادة السنة.


وطالب مايكل، بتدخل الدكتور رئيس مجلس الوزراء، وكذلك وزير التعليم العالى لوضع حد لهذه المهزلة التى تهدد مصير 27 طالب بالكلية التكنولوجية المتوسطة بمجمع دمو بالفيوم، حرصا على مستقبلهم وعدم ضياع 5 سنوات قضوها بالدراسة فى هذه الكلية.


ويناشد " مايكل ماجد" اللواء عصام سعد إبراهيم، محافظ الفيوم، وجميع نواب البرلمان بالمحافظة، بالتدخل السريع والفورى لحل مشكلة طلاب الكلية التكنولوجية بدمو، حرصنا على مستقبلهم، والسنين التى ضاعت عليهم هدر دون جدوى.