غدًا.. توقيع بروتوكول إنشاء مشتلين لإنتاج أشجار الزينة بين البيئة ومحافظة القليوبية

أخبار مصر

وزارة البيئة
وزارة البيئة


تستعد وزارة البيئة، غدًا الخميس، لتوقيع بروتوكول مع محافظة القليوبية بشأن إنشاء مشتلين بحي شبرا الخيمة لإنتاج أشجار الزينة اللازمة لتجميل الشوارع والميادين والطرق الرئيسية والفرعية وكذلك دعم المدارس بالشتلات اللازمة خلال برامج التوعية البيئية التى تنفذ للطلبة خلال العام الدراسى داخل حى شرق وغرب شبرا الخيمة.

يأتي ذلك بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والدكتور علاء عبدالحليم مرزوق محافظ القليوبية.

تقوم وزارة البيئة حاليًا بإعادة تأهيل مشتل الوزارة بالتجمع الخامس ورفع كفاءته ليصبح نموذجًا للمجالات والأنشطة المستدامة.

يأتي ذلك ضمن آليات مبادرة تفعيل دور المجتمع المدني والشباب في المساهمة في الإدارة المتكاملة للمخلفات وتأصيل أهمية العمل البيئي في دعم مسار التنمية المستدامة وتحسين البيئة وصحة المواطن المصري.

وقامت لجنة من الوزارة بجولة تفقدية للمشتل للوقوف على الوضع الحالي له وتحديد آليات رفع كفاءته، بحضور الدكتور حسين اباظة كبير مستشاري الوزارة للتنمية المستدامة ود.عصام عامر رئيس فرع القاهرة وممثلى وحدة الجمعيات الأهلية والبرنامج الوطني لإدارة المخلفات الصلبة التابع للوزارة وعدد من ممثلي الجمعيات الأهلية العاملة في مجال البيئة.

وتهدف إعادة التأهيل لتحقيق الاستفادة القصوى من المشتل بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني، وتحويله إلى نموذج بيئي يعرض الأنشطة البيئية لخدمة المجتمع المدني والشباب من كافة الأعمار، ومنها تنفيذ المعارض المتجولة لعرض المنتجات البيئية من الكومبوست ونماذج من زراعة الأسطح وغيرها من معارض الزهور والنباتات الطبية والعطرية وغيرها.

كما سيتم تنفيذ عدد من الأنشطة المستدامة كتدوير المخلفات الزراعية وإنتاج السماد العضوي من المخلفات الزراعية والديدان، وانتاج البيوجاز، بالإضافة إلى أنشطة الزراعة العضوية والزراعة السمكية والزراعة المائية وزراعة النباتات المنتجة للبيوجاز مثل الجاتروفا والجوجوبا وكذلك النباتات الطبية، إلى جانب نماذج للألواح الفوتوفولتية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

ومن جانبه أكد د.حسين اباظة أن اعادة تاهيل ورفع كفاءة المشتل يأتي فى اطار تشجيع الاستثمار في الأنشطة الداعمة لمسار التنمية المستدامة وإحداث مردود بيئى مستدام وخفض الانبعاثات الكربونية، مما يساهم في التخفيف والتكيف مع آثار التغيرات المناخية من خلال زراعة النباتات والاشجار المختلفة وزيادة المساحات الخضراء وكمصدر لتنقية الهواء من الأتربة، إلى جانب استخدام زراعات المشتل من أشجار ونباتات لدعم العديد من الجهات كالمدارس والجامعات والأحياء والميادين العامة ومؤسسات المجتمع المدنى من جمعيات اهلية، مما يخلق تواصل مجتمعى واهتمام بالبيئة المحيطة.

يذكر أن المشتل التابع للوزارة مقام على مساحة 14 فدان يتضمن العديد من الصوب الزراعية إلى جانب حديقة الأسرة تابعة له ويتم زراعة العديد من نباتات الزينة مثل البونسيانا والفيكس وغيرها.