"الأولى من نوعها".. برلمانيون يكشفون أهداف زيارة الرئيس ماكرون لمصر

أخبار مصر

أرشيفية
أرشيفية


أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر غدًا الأحد، والتي تستغرق 3 أيام، مؤكدين أن الزيارة سيترتب عليها عدة فوائد أهمها ملفات التعاون بين القاهرة وباريس فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية إضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب الدولي الذى بات يمثل خطرا داهما على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدين أن العلاقات الخارجية في مصر تطورت بشكل كبير في عهد الرئيس السيسي، مما جعل لمصر دور ريادي في المنطقة وأصبح لها صوتًا مسموعًا في جميع دول العالم.


- تعزز الشركة بين البلدين:

بدورها قالت النائبة شيرين فراج عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدًا الأحد إلى مصر والتي تستغرق 3 أيام، تأتي في إطار الأهمية التي توليها مصر للعلاقات مع فرنسا، والتي تؤكد على عمق العلاقات المصرية – الفرنسية. 

وأشارت "فراج" في تصريح خاص لبوابة "الفجر" إلى أن زيارة الرئيس ماكرون هي تلك الزيارة الأولى من نوعها التى يقوم بها الرئيس الفرنسى منذ توليه منصبه فى عام 2017 إلى القاهرة، والتي ستعزز الشراكة بين البلدين، في المجال الاقتصادي ودفع المستثمرين للاستثمار في مصر والمجال والتجاري والثقافي.

وأضافت: أن العلاقات الخارجية تطورت في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أعاد لمصر ريادتها في المنطقة مرة أخرى، والنجاحات التي حققها على المستوى الاقتصادي والعسكري والسياسي، مما جعل لمصر أهمية كبرى بين دول العالم.

- قمة السيسى وماكرون ستحقق أهدافها لصالح القاهرة وباريس:

أكد الدكتور صلاح حسب الله المتحدث باسم مجلس النواب، أهمية القمة المصرية الفرنسية التى يعقدها الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون الرسمية إلى مصر التى تبدأ غدا الأحد خاصة أن تلك الزيارة هى الأولى من نوعها التى يقوم بها الرئيس الفرنسى منذ توليه منصبه فى عام 2017 إلى القاهرة.

وقال "حسب الله" فى بيان له أصدره اليوم السبت، أن هناك علاقات سياسية واستراتيجية تربط بين القاهرة وباريس لاسيما فى دورهما الهام والمحورى فى ترسيخ أسس الأمن والاستقرار فى منطقتي الشرق الأوسط والبحر المتوسط، من خلال جهود مصر وفرنسا فى مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

وأضاف الدكتور صلاح حسب الله أن العلاقات الثقافية والتعليمية بين مصر وفرنسا هى علاقات خاصة ودائما تتميز هذه العلاقات بأنها ذات خصوصية بين البلدين مؤكدا أن زيارة الرئيس الفرنسى للقاهرة سوف تشهد توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم فى مختلف المجالات بحيث تشمل سبل تعزيز التعاون الثنائى ونقل الخبرات الفرنسية فى العديد من المجالات المختلفة بما فى ذلك الكهرباء والصحة والتعليم، وخصوصا فى مجال البلازما ومشتقات الدم، والنقل وصناعة السيارات خاصة الكهربائية منها.

وأشار الدكتور صلاح حسب الله أن هذا التعاون الثنائي المتنامى بين البلدين إنما يأتى فى ظل شراكة استراتيجية راسخة فمن المعروف أن فرنسا واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب فى مصر فهناك حوالى 160 شركة فرنسية فى مصر باستثمارات إجمالية تبلغ حوالى 4.5 مليار يورو بما فى ذلك الصناعات الزراعية، وتكنولوجيا المعلومات، والبناء، والطاقة الجديدة والمتجددة، والنقل، والبنوك، والطيران، وتحلية المياه، والبنية التحتية، والسياحة وغيرها من المجالات الاخرى اضافة أن حجم التبادل التجارى بين مصر وفرنسا وصل إلى 2.5 مليار دولار منها 1.4 مليار دولار خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2018 وتوقع الدكتور صلاح حسب الله أن تكون هذه الزيارة ناجحة وتحقق جميع أهدافها لصالح البلدين ولصالح قضايا الشرق الأوسط خاصة مسيرة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين إضافة إلى الأوضاع فى ليبيا وسوريا واليمن.

- زيادة فرص الاستثمار والتعاون المشترك بين القاهرة وباريس:

من جانبه قال محمد عبد الله زين الدين عضو مجلس النواب: إن الرئيس عبد الفتاح السيسى نجح بكل كفاءة واقتدار فى أن يجعل لمصر دورها المحورى والريادى تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية وجعل جميع زعماء وقادة العالم يحرصون على زيارة مصر ودعم جميع مجالات التعاون بين مصر ومختلف دول العالم.

وأكد "زين الدين"، فى بيان له اليوم، أن أهمية الزيارة التى يقوم بها الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له للقاهرة خاصة أنها أول زيارة لماكرون بعد انتخابه رئيسا لفرنسا 2017، مشيرا إلى أهمية القمة والمباحثات التى ستتم بين الزعيمين السيسى وماكرون والمتوقع أن يتم خلالها مناقشة قضايا وملفات التعاون بين القاهرة وباريس فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية إضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب الدولى الذى بات يمثل خطرا داهما على الأمن والسلم الدوليين.

وأعرب النائب عن ثقته فى أن مباحثات السيسى وماكرون سيكون لها آثارها الإيجابية الكبيرة على زيادة فرص الاستثمار والتعاون المشترك بين القاهرة وباريس فى ظل المشروعات القومية التى أنجزتها مصر خاصة المشروع القومى العملاق الخاص بتنمية محور قناة السويس إضافة إلى خطواتها لتهيئة المناخ أمام المستثمرين الأجانب مما جعل الدولة المصرية قبلة عالمية لضخ الاستثمارات خاصة بعد التيسيرات الكبيرة وغير المسبوقة التى جاءت فى قانون الاستثمار الجديد، متوقعًا بدء مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي بين القاهرة وباريس بعد زيارة ماكرون لمصر وتستقبل القاهرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدا الأحد في زيارة هي الأولى منذ توليه مهام منصبه عام 2017، حيث سيتم بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.