الكنيسة تودع القمص عبدالمسيح البراموسي المتوحد

القمص عبد المسيح البراموسي
القمص عبد المسيح البراموسي
ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مساء الخميس، الراهب القمص عبد المسيح البراموسي المتوحد، والذي وافته المنية، صباح أمس الأول الأربعاء، عن عمر قارب 68 عامًا، قضى منها قرابة ٣٨ في المسلك الرهباني.

ترهب الأب المتنيح في 24 أبريل 1981، وسيم قسًّا في 4 أبريل 1984، ورُسم قمصًا في 4 مارس 2001، وقضى غالبية فترة رهبنته متوحدا.

وترأس الأنبا إيسيذوروس، أسقف ورئيس دير البراموس العامر بجبل وادي النطرون، طقوس تجنيزه، التي أقيمت أمس الخميس، في الكنيسة الأثرية بدير البراموس، وشاركه الصلاة أصحاب النيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، والأنبا مكاري الأسقف العام لكنائس شبرا الجنوبية، والأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرق الإسكندرية، ومجمع رهبان الدير وعدد من رهبان الأديرة الأخرى.

وأرسل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، برقية قدم خلالها بخالص العزاء لنيافة الأنبا إيسيذوروس، أسقف ورئيس دير البراموس، ولمجمع رهبان الدير العامر في نياحة الأب المبارك الراهب القمص عبد المسيح البراموسي، طالبًا لنفسه البارة النياح والراحة النصيب والميراث مع جميع المقدسين.

وودعت الكنيسة القبطية الارثوذكسية أيضا، امس الخميس، الراهب القمص اليشع المقارى،  مؤسس دير وادى الريان بالفيوم، بعد رحلة مع المرض عن عمر يناهز 82 عاما، وتمت اليوم صلاة التجنيز على جثمانه الطاهر، صباح اليوم، ودفن في مقابر دير الأنبا مقار بحبل وادي النكرون.

وشارك الراهب المتنيح عقد اتفاق الصلح مع العرب في الفسطاط، بحضور وزير البيئة، حيث كان الأب الروحي لرهبان دير وادي الريان.

كان القمص إليشع من بين مجموعة رهبان انطلقوا فى الحياة الرهبانية مع القمص متى المسكين فى الخمسينات حيث كان  دير وادى الريان، ضمن أديرة أقام بها القديس متى المسكين عام 1950 حين دب خلافا بينه وبين البابا كيرلس السادس فترك دير الأنبا صموئيل بالمنيا، وذهب للتوحد بمغائر أثرية بوادى الريان كما أن القديس الأنبا مكاريوس قد عاش فيها أيام رهبنته الأولى، وكان الراهب القس إليشع المقارى من بين مجموعة رهبان خرجوا مع متى المسكين إلى صحراء الفيوم حين أمر البابا كيرلس بتجريد القمص الراحل من رتبته الكهنوتية هو كل من معه.

يذكر أن  الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قد أصدرت بيانا أكدت فيه،  أن وزارة البيئه وقعت في العام الماضي مع الكنيسة اتفاقية، لتقنين ممارسة الأنشطة الكنسية مع سداد المقابل المالى، حيث وجهت الكنيسة الشكر للرئيس السيسى والأجهزة المعنية بعد انتهاء تلك الأزمة.