أوكسفام: أثرياء العالم حققوا 2,5 مليار دولار يوميا فى 2018.. والفقراء 5,5 دولار

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


حقّق أغنى المليارديرات في العالم زيادة في ثرواتهم بمقدار 900 مليار دولار- أو 2.5 مليار دولار في اليوم، بينما كان نصف العالم الأشد فقراً يتخبط بأقل من 5.50 دولارات في اليوم في عام 2018.


ووفقاً لصحيفة "نيويورك بوست"، الثااء، جاء هذا وفقًا لتقرير جديد صدر يوم الاثنين من منظمة أوكسفام قبل يوم واحد من بدء المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.


ويكشف التقرير أن عدد المليارديرات تضاعف تقريبا منذ الأزمة المالية، مع وجود ملياردير جديد كل يوم بين عامي 2017 و 2018، وشهد العالم الأكثر ثراء ثروات بنسبة 12 في المئة العام الماضي، في حين أن الأشد فقراً وهم- ​​3.8 مليار شخص- انخفضت دخولهم بنسبة 11 في المئة.

 

وفي الأسبوع الماضي، أظهر مسح منفصل من "ويلث اكس" أن ثروة الأفراد الأكثر دخلاً في العالم- هم أولئك الذين يملكون أصول صافية ما بين مليون دولار و 30 مليون دولار- قد نموا بنسبة 1.9 بالمائة فقط إلى 22.4 مليون شخص في عام 2018، كما نمت ثرواتهم مجتمعة بنسبة 1.8 في المئة إلى 61.3 تريليون دولار، أي أقل من معدل النمو الاقتصادي العالمي بنحو 3.7 في المئة في العام الماضي.

 

وارتفعت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة الأمازون "جيف بيزوس" إلى 112 مليار دولار في عام 2018، ويساوى 1 في المائة فقط من هذا الرقم الميزانية الصحية الكاملة لإثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها 105 مليون نسمة، وفقاً لأوكسفام.

 

وتتمثّل شكوى أوكسفام الرئيسية في أن الأفراد والشركات الأثرياء يدفعون أدنى معدلات الضرائب منذ عقود، وعلى سبيل المثال، انخفض المعدل الأعلى لضريبة الدخل الشخصي في الدول الغنية من 62 في المائة عام 1970 إلى 38 في المائة عام 2013 فقط، ويبلغ متوسط ​​المعدل في البلدان الفقيرة 28 في المائة فقط"

 

وفي الولايات المتحدة، تشير أوكسفام إلى أن أعلى معدل لضريبة الدخل الشخصي في الولايات المتحدة كان 94 في المائة في عام 1945، وفي عام 1980 كان 70 في المائة، وفي الوقت الحاضر، تبلغ النسبة 37 في المائة، حسب أوكسفام.


وفي البلدان النامية، يكون متوسط ​​أعلى معدل للضريبة على الدخل الشخصي أقل من ذلك، حيث يبلغ 28 في المائة، وبالنسبة لضريبة الشركات يبلغ 25 في المائة.

 

وتطالب منظمة أوكسفام من الحكومات العالمية أن تبدأ في تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة المجانية الأخرى التي تساعد النساء والفتيات بشكل خاص، مثل تسهيل ساعات العمل غير المدفوعة التي تنفقها النساء على رعاية أفراد العائلة.

وتقدر المؤسسة الخيرية أن 10000 شخص يموتون كل يوم بسبب عدم حصولهم على رعاية صحية ميسورة التكلفة.