Advertisements
Advertisements
Advertisements

مروان عمارة لـ"الفجر الفني": "أنا ضد المخرج الإله وأفضل تقديم الأفلام غير المريحة"

Advertisements
مروان عمارة
مروان عمارة
Advertisements
قال المخرج مروان عمارة، إن فكرة فيلم "الحلم البعيد" بدأت منذ عام ٢٠١٣، حيث كان في المراحل النهائية لفيلمه السابق "crop"، والذي أخرجه بالتعاون مع المخرجة يوهانا دومكي، حيث لاحظا أن الكثير من أقاربهما ومعارفهما وجدوا فرص عمل في شرم الشيخ، وبعد عودتهم يرون قصص مختلفة منها المبالغ فيها، فالبعض يصفها بأنها مدينة الشيطان الرجيم، وآخرون يعتبرونها مدينة الأحلام.

وأضاف "عمارة" في حوار خاص لـ"الفجر الفني" أن التناقض الذي لمسه في مدينة شرم الشيخ جعله يفكر هو وزميلته يوهانا دومكي في نقله في الفيلم باعتباره لقاء لثقافات مختلفة، وبناء عليه بدأوا رحلات استكشافية للمدينة للتحدث مع العاملين بها، وبعدها سألوهم عن ترحيبهم بالاشتراك في الفيلم ونقل تجاربهم الشخصية، وهو ما واجه صعوبة بالغة حيث أن أغلبهم لا تعرف أسرهم عن عملهم شيئًا.

وتابع "عمارة" أن شرم الشيخ تشبه لحد بعيد مدينة لاس فيجاس الأمريكية، وظهرت في الفيلم كما لو كانت تشبه مدن ألف ليلة وليلة، لافتًا إلى أن تجارب أداء الفيلم اقتصرت على العاملين بالمدينة، وتقدم إليها أكثر من ٢٠٠ شخص، وتم اختيار المرحبين بمشاركة قصصهم الشخصية.

وأشار "عمارة" إلى أن انتاج الفيلم اعتمد على منح انتاج من صناديق ثقافية مختلفة منها مؤسسة الدوحة للأفلام، والصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، وWDR، Film- und Medienstiftung NRW،IDFA Bertha Europe Fund، Catapult Film Fund، Hot Docs Blue Ice Fund، Berlinale Talents Doc Station Prize، ملتقى بيروت السينمائي وجائزة المنظمة الدولية للفرانكفونية، واستغرق الأمر أكثر من ثلاث سنوات.

وأوضح "عمارة" أن عرض الفيلم الأول كان من خلال مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي بالتشيك، كما نافس في المسابقة الرسمية بـمهرجان الجونة في عرضه الأول بالعالم العربي ومهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وشارك في مهرجان لندن السينمائي، وسيشارك في مهرجانات في السودان وكرواتيا وسويسرا الشهور المقبلة، كما سيعرض للجمهور في السينمات المصرية والفرنسية والألمانية، وعدد من السينمات العربية قريبًا.

 وواصل "عمارة" أن الفيلم لا يسعى لجمع عوائد مادية، وإنما يرى الربح ممثلًا في وجود جمهور للفيلم، وإقامة مناقشات موسعة حوله، مشيرًا إلى أنه ضد فكرة المخرج الإله لذلك كانت جميع أعماله إخراج مشترك واستفاد من ذلك في التنازل عن آرائه في حالة كان الرأي الآخر أفضل ويخدم العمل، مؤكدًا أن أبطال الفيلم ساهموا في حوارات الفيلم، وأضافوا لمساتهم.

ولفت "عمارة" إلى أن لم يتوقع أن يعرض الفيلم في السينمات المصرية، أو أن يحضره جمهور يتعدى ٥ أشخاص، لافتًا إلى أن أفلامه السابقة شاركت في مهرجانات عالمية لكن الجمهور لا يعلم عنها شئ، مؤكدًا أن بعض الجمهور اعتبر الفيلم سيئًا وهو رأي يحترم وهو حق له، كما أنه كان يسعى لتقديم أفضل فيلم وفق المتاح له.

واختتم "عمارة" حديثه كاشفًا أنه يفضّل تقديم الأفلام غير المريحة، والتي تطرح أفكار وتدفع المشاهد للتفكير، لافتًا إلى أن نجاح الفيلم نقديًا يضع عليه عبء كبير في مشروعه المقبل.

Advertisements