ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

رئيس مسلم يخترق تحالفات أمريكا بالشرق الأوسط لصالح روسيا

الجمعة 11/يناير/2019 - 11:55 ص
رئيس مسلم يخترق تحالفات أمريكا بالشرق الأوسط لصالح روسيا
رمضان قديروف
Advertisements
مى سمير
 
Advertisements
كشفت مجلة ذا اتلانتيك الأمريكية، عن تفاصيل التحالف السياسى بين روسيا وعدد من الدول الإسلامية فى منطقة الخليج العربى والشرق الأوسط، والذى يثير حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية. وحسب التقرير الذى نشرته منذ أيام، تتم مناقشة وجود روسيا المتنامى فى الشرق الأوسط بشكل عام من الناحية العسكرية والاقتصادية، حيث اقتربت موسكو، فى السنوات القليلة الماضية، من حلفاء واشنطن التقليديين فى الخليج، من خلال صفقات الأسلحة.

ومع ذلك، هناك اتجاه قليل الانتباه بشأن تركيز موسكو على الترويج للإسلام السياسى السلمى، وبالتزامن مع اندفاع قوى من قبل بعض الدول العربية لمحاربة الإسلامويين، وهو شكل من أشكال التحالف السياسى يعكس عمق العلاقات الروسية السعودية.

المبعوث الروسى القائم على هذه العملية هو رمضان قديروف، رئيس جمهورية الشيشان، بالنسبة له فإن معارضة التطرف الإسلامى هى امتداد للحرب فى الشيشان، حيث حارب من أجل موسكو ضد الحركة الشيشانية الانفصالية.

وكان أحد الأمثلة المبكرة على التحالف الدينى الروسى العربى هو المؤتمر الدولى لعلماء المسلمين الذى تم عقده فى العاصمة الشيشانية، جروزنى، تحت رعاية قديروف فى سبتمبر 2016، وشارك فى التنظيم زعماء دينيون لهم علاقات وثيقة مع حكومات مصر والإمارات العربية المتحدة.

واجهت موسكو عصياناً دينياً ووطنياً فى منطقة شمال القوقاز ذات الأغلبية المسلمة، كما أدى صعود تنظيمى داعش والقاعدة الإرهابيين فى سوريا فى زيادة مخاوف موسكو من تهديد المتطرفين، خصوصاً مع انخراط أعداد كبيرة من الإرهابيين المنتمين لشمال القوقاز بالتنظيمين.

بعد 3 أسابيع من تدخل الروس لأول مرة فى سوريا، بسبتمبر 2015، حث بوتين الزعماء المسلمين فى روسيا على الوقوف ضد التطرف، وقال: «إن أيديولوجيتهم مبنية على الأكاذيب، وعلى الانحراف الصريح للإسلام، إنهم يحاولون توظيف أتباع فى بلادنا أيضاً». كما تحاول روسيا أيضاً مواجهة الاعتقاد السائد بأن موسكو معادية للإسلام بسبب تراث الغزو السوفيتى لأفغانستان، أو للإسلام السنى بشكل خاص، لأن هذا البلد الأخير مرتبط بإيران ووكلائها.

ويقول يورى بارمين، المحلل السياسى المتخصص فى سياسة روسيا فى الشرق الأوسط: «تستخدم موسكو على الصعيد الدولى عامل الشيشان لتعويض الانتقادات بأن روسيا جزء من التحالف الشيعى، والشرطة العسكرية الشيشانية فى سوريا هى مثال على ذلك، كما يعيد الشيشانيون بناء المسجد الكبير فى حلب أيضاً، وهو ما قد يُنظر إليه على أنه محاولة لتكون أكثر جاذبية لتيار السنة فى سوريا». وهناك عامل محفز آخر هو رغبة موسكو فى تمييز نفسها عن الولايات المتحدة، حيث تروج روسيا بشكل عام فكرة أنها ليست أمريكا، وليست ضد الإسلام، من خلال رمضان قديروف والنموذج الشيشانى.


Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
تابعنا عبر تويتر

Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
كأس الأمم الآسيوية
اليابان
-
x
15:30
-
أوزبكستان
عمان
-
x
15:30
-
تركمنستان
السعودية
-
x
18:00
-
قطر
لبنان
-
x
18:00
-
كوريا الشمالية
كأس إسبانيا
برشلونة
-
x
22:30
-
ليفانتي