وزيرة الهجرة تكشف عن سبب إقامة مبادرة "العودة للجذور" في أستراليا (فيديو)

توك شو

السفيرة نبيلة مكرم
السفيرة نبيلة مكرم - وزيرة الهجرة


أكدت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على أهمية التعاون بين مصر واليونان وقبرص، وأهمية دور وزارة الهجرة، ولذلك أطلقت مبادرة العودة للجذور، وأقيمت النسخة الثانية في لندن، بحضور تيرانس كويك نائب وزير الخارجية اليوناني، وفوتيس فوتيو المفوض الرئاسي للشئون الإنسانية والقبارصة المغتربين.

وأضافت "مكرم"، في مداخلة مع برنامج "أخر النهار"، الذي يقدمه الإعلامي تامر أمين، على قناة النهار الفضائية، أنها التقت بالمسئولين، الخميس، لبحث إطلاق النسخة الثالثة من المؤتمر، وستكون في أستراليا، لأن آلاف اليونانيين عندما هاجروا من مصر ذهبوا إلى أستراليا، وسوف يستهدف الاستثمار، ورجال الأعمال.

وشددت وزيرة الهجرة، أن هذه المبادرة هي نوع من الترويج للدولة المصرية لأنها في البداية كانت دولة هجرة، ومازالت حتى الآن تستقبل الكثيريين من الدول المختلفة، وسيتم عمل رحلات لمجموعة من الشباب من الدول الثلاث، وبعدها يرفعون هؤلاء الشباب تقارير إلى رؤساء بلادهم.

والتقت "مكرم"، مع تيرانس كويك نائب وزير الخارجية اليوناني، فوتيس فوتيو المفوض الرئاسي للشئون الإنسانية والقبارصة المغتربين، لبحث استعدادات النسخة الثالثة من مبادرة "إحياء الجذور"، والتي تُخصص هذه النسخة منه في التعاون التجاري بين الجاليات المصرية واليونانية والقبرصية المقيمتين بأستراليا.
قالت السفيرة نبيلة مكرم إن الجاليات المصرية واليونانية والقبرصية من أصول مصرية تعد من أعرق وأكبر الجاليات المتواجدة بأستراليا، وهي جالية شديدة الارتباط بمصر عاطفيا ومعنويا، حيث يحرص أفرادها على الحفاظ على العديد من العادات المصرية بل والاحتفال بالأعياد المصرية الأصيلة.

وأكدت وزيرة الهجرة أن الدول الثلاث تتطلع إلى عدد من الأهداف في هذه النسخة، من بينها تعزيز التعاون التجاري والتعاون بين الشباب بين البلدان الثلاثة من خلال الجاليات اليونانية والقبرصية والمصرية، يأتي ذلك من خلال التنسيق حول عقد عدد من اللقاءات المزمع إجراؤها خلال فعاليات هذه النسخة مع عدد من السفراء ومسئولين أسترالين، وكذلك رموز الجاليات الثلاث، بالإضافة إلى لقاءات مع رجال أعمال وأعضاء الغرف التجارية الأسترالية والعربية بملبورن.

وأضافت السفيرة نبيلة مكرم أن الجاليتين تتمركزان في مدينتي سيدني وملبورن ولعل من أهم تجمعاتهم نادي eeamaK، وهو ناد عريض احتفل عام 2010 بالعيد الستين على إنشائه، ومعظم أعضاء النادي هم مواطنون يونانيون عاشوا في مصر وخاصة في مدينة الإسكندرية التي اشتهرت بكونها موطنا للعديد من الجاليات الأجنبية بمصر، ورغم رحيل هذه الجالية عن مصر في النصف الأول من القرن العشرين واستقرارهم في أماكن جديدة مثل أستراليا، إلا أنهم احتفظوا بلغتهم ووضعوا على رأس أولوياتهم الاحتفاظ بهويتهم الوطنية والدينية وقد اختار النادي أن يكون تمثال أبو الهول الشهير هو شعار موقعه الإلكتروني على شبكة الإنترنت.

وأوضحت وزيرة الهجرة أنه تم الاتفاق بين الأطراف الثلاثة على إطلاق مبادرة إحياء الجذور3 بنهاية مارس المقبل في أستراليا.