ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

د. حماد عبدالله يكتب: تضارب المصالح فى العمل العام !!

الثلاثاء 08/يناير/2019 - 02:49 م
د. حماد عبدالله يكتب: تضارب المصالح فى العمل العام !!
د. حماد عبدالله
Advertisements
 
Advertisements

لا يتقابلان ولا يصلح تقابلهم  "العمل العام" هو من أجل تحقيق مصلحة عامة  تسبق المصالح الشخصية وربما يكون "العمل العام" على حساب المصالح الشخصية كأن يترك الإنسان عمله الخاص وإدارة شئون إقتصادياته ليتفرغ لشأن عام يبتغى فيه وجه الله أو الوطن أو حتى لإرضاء نوازعه الشخصية فى تحقيق ذاته أو نجوميته وهنا تقترب الحدود أى أن الفرق بين التكليف والتكريم فرق كبير ، فالتكليف هو أداء لواجب يحتم على القائم " بعمل عام " على أن يؤديه أولاً بحب وطواعية ولابد أن يكون بتقنية عالية سواء كمهنة أو إدارة !! دون إنتظار لعائد شخصي !!
أما إذا كان واجب العمل العام جاء كتكريم للشخصية فهنا يمكن أن تكون النجومية والظهور وتتحقق من خلال تلك السمة مصلحة شخصية وبالتالى يمكن أن تنعكس إقتصادياً أو إجتماعياً أو حتى سياسياً على المكرم فى" العمل العام "!!.
ولكن موضوع المقال هو التفريق بين "العمل العام" والمصالح ، فلا يمكن أن يعطى نظام سياسى محترم "لقائم بعمل عام" مهما كان نسبه وحسبه فى المجتمع حقوقاً غير مشروعة أو حقوقاً مكتسبة نتيجة نشاط فى "العمل العام"!!.



وهذا ينطيق على كثيرين ليس فقط فى مجال الإدارة الحكومية أو الهيئات ولكن حتى فى مجال الإعلام وخاصة الصحافة وهى متهمة فى كثير من الأحيان بأنها تميل للإبتزاز أو الضغط أو التخويف وأشياء كثيرة من هذا القبيل وبالتالى يتحقق الصالح الشخصى أو المصلحة الشخصية من خلال "عمل عام "!!
لذا وجب على أصحاب المعالى والمقامات والسعادة الذين يزاولون عملاً عاماً أن يتفادوا المساس أو الشبهة فى تحقيق الصالح الشخصى ، حتى ولو كان ذلك على مستوى ترشح لأحد الهيئات العامة أو الإتحادات أو الأندية أو وضع الإسم على لافتة فى شارع فى حى سكنه أو شبه ذلك .
فليس من المعقول أو المقبول أن ندعوا من منصب عام إلى العفة وإلى الشفافية وإلى الوطنية والإنتماء وحب الناس والعمل الجماعى من أجل مصلحة الوطن ونأتى فى ظهر هذه العملة لكى نكون (سوداويين) أى العكس تماماً حيث الوجه الذى ننادى به لونه أبيض ناصع أما الظهر المذكور فهو وجه العملة الأسود جداً (القاتم) الغير مقبول!!.
والشيىء الواجب الإشارة إليه ، أن الجميع يحلل والجميع يعلم والمصريين ليسوا ببلهاء فنحن نعلم جميعاً من هم ، وما ورائهم وما أهدافهم ، ولا نصدقهم حتى فى صلاتهم المعلنة !! .

  أستاذ دكتور مهندس/ حماد عبد الله حماد
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
مباريات دولية ودية
تونس - أساسي
x
18:00
بوروندي - أساسي
بطولة كوبا أمريكا 2019
أوروجواي
4
x
00:00
0
الإكوادور