الدسوقي: مصر بلد لجميع الأديان على مدار التاريخ

توك شو

 الدكتور عاصم الدسوقي
الدكتور عاصم الدسوقي


قال الدكتور عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ الحديث، إن مصر بلد لجميع الأديان على مدار التاريخ، فمصر بها صفات التسامح والوسطية والأخلاق وهي حاضنة للجميع، مشيرًا إلى أنه عندما دخل الإنجليز مصر حاولوا إثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين، والشيخ علي يوسف، خريج الأزهر الشريف قال: "ما المسلمين المصريين إلا أقباط غيروا عقيدتهم".

وأضاف "دسوقي"، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر" على فضائية "mbc مصر "، اليوم الأربعاء، أن التاريخ في مصر لم يشهد أي عوامل فتنة بين المسلمين والمسيحيين.

وتابع، أن فيلم "لعبة الست" هو تمثيل لخروج اليهود من مصر، ويعبر عما حدث في الواقع، فاليهود خرجوا من مصر بناءًا على مواقف شخصية وليست سياسية، مشيرًا إلى أن هناك يهودية مغربية كانت تقيم في مصر كانت تسمى سعاد، كان لها تخت شرقي تغني عليه، وتزوجت من القانونجي الخاص بها يُدعى العقاد، وتركها وسافر للخارج وتزوج وأقام مع زوجته الجديدة، وكان أهله يريدوا أن ياخذوا ابنها لتربيته على تعاليم دينهم، ففضلت الذهاب لإسرائيل حتى لا يتمكنوا من الوصول إليها، وفقًا لما رواته هي بنفسها.

ونوه، إلى أن أصعب فترة تعرضوا لها اليهود في مصر كانت عقب وجود 48؛ لانهم كانوا يبحثوا عن عملاء لهم في الداخل.

ونشرت الكاتبة فاطمة ناعوت مقالًا بجريدة "المصري اليوم" في 10ديسمبر الجاري، بعنوان "في المعبد اليهودي.. بالقاهرة"، اتهمت فيه مصر بأنها أجبرت اليهود على الهجرة القسرية فى خمسينيات القرن الماضى بعدما قهرتهم وعذبتهم وأحرقت ممتلكاتهم، وذلك في سياق امتداحها للكيميائي اليهودي ريموند شينازي، الذي تقول إنه أهدى مصر اختراعه لعلاج الالتهاب الكبدي الوبائي "فيروس سي"، والمعروف باسم "سوفالدي"، بثمن زهيد لتسجله وزارة الصحة كأول عقار للعلاج من الفيروس.

وتضيف: "لأن النُبلَ شيمةُ العلماء، فإنك حين تُنصت إلى ذلك الرجل النبيل، لن تلمح فى صوته أى مرارة جرّاء ما لَحِق باليهود المصريين من اضطهاد فى وطنهم مصر، بعد قيام دولة إسرائيل. لا يذكرُ كيف لوحقوا وشُوِّهوا وحُرقت ممتلكاتهم وطُردوا من ديارهم بمصر، رغم أنهم كانوا، ومازالوا، أكثر الرافضين لقيام دولة إسرائيل المحتلة على أرض فلسطين".