"الصوت والضوء" تفسخ تعاقدها مع شركة إماراتية لعدم تطويرها منطقة الأهرامات

الاقتصاد

سامح سعد
سامح سعد


فسخت شركة الصوت والضوء، التابعة لقطاع الأعمال العام، تعاقدها مع شركة "بريزم إنترناشيونال" الإماراتية بشأن تطوير منطقة عروض الصوت والضوء بالأهرامات.

نظرًا لتأخر تنفيذ المشروع، بحسب مصدر بقطاع الأعمال العام تحدث لمصراوي.

وقال المصدر إن فسخ التعاقد يعد الإجراء الوحيد الذي يحفظ للشركة حقوقها، لأن العقد مع الشريك الأجنبي ليس به شرط جزائي حال تأخر تنفيذ المشروع.

وقال سامح سعد رئيس الشركة: "إن مدة التعاقد مع شركة بريزم إنترناشيونال تنتهي بعد غد الموافق 20 ديسمبر، وبموجب التعاقد كان الشريك الأجنبي سيضخ 50 مليون دولار، لتطوير منطقة عروض الصوت والضوء بالأهرامات، لمدة 20 عاما، لكن المستثمر لم ينفذ شيئًا من المشروع".

وأضاف سعد، إن الشركة متمسكة بحقوقها فيما يتعلق بالمشروع، خاصة وأنها انتظرت حتى نهاية مدة التعاقد تمامًا، قبل اتخاذ أي إجراءات ضد الشريك الأجنبي.

وأوضح  رئيس مجلس إدارة شركة الصوت والضوء، أنه بعد فسخ التعاقد، يمكن للشركة طرح مناقصة جديدة، وتلقي عروضًا جديدة لتطوير منطقة الأهرامات، في حين يمكن للشركة أيضًا تنفيذ هذا التطوير.

والتعاقد مع تحالف تنفيذ مشروع تطوير الأهرامات، لم يكن وافيًا من جميع الجوانب، ومنها أنه لا يتضمن شرطًا جزائيًا حال عدم تنفيذ المشروع، لكن يمكن لشركة الصوت والضوء فسخ التعاقد.

ووقعت شركة الصوت والضوء، التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق في 2015، عقدًا لتطوير منطقة الأهرامات وحصل على ترخيص من وزارة الآثار ليبدأ في العمل عام 2017، لكنه لم يبدأ بعد.

وبررت الشركة الإماراتية عدم تنفيذ المشروع خلال العامين 2015 و2016، نتيجة عدم الاستقرار في البلاد وقت التعاقد، لكن بعد الحصول على ترخيص وزارة الآثار كان لابد من بدء التنفيذ، لكنه لم يبدأ.

ونتيجة لعدم التزام الشركة الأجنبية بتوقيتات تنفيذ العمل في المشروع، خسرت شركة الصوت والضوء عدد من العروض، بحسب المصدر.

وكان من المقرر أن يتم تسليم المشروع نهاية العام الجاري، وأن يقام أول احتفال رأس السنة في نهاية 2018،  بداية العام المقبل، وفقًا لتصريحات سابقة لرئيسة الشركة القابضة للسياحة والفنادق ميرفت حطبة.

وخلال اجتماعه برئيسة الشركة القابضة، طالب هشام توفيق وزير قطاع الأعمال، بضرورة الالتزام بالموعد المحدد لإنهاء المشروع، مشيرًا إلى أهمية المشروع كعنصر جذب سياحي هام لمنطقة الأهرامات والمهتمين بالسياحة الثقافية.