تركيا: السجن 7 أعوام لابن شقيق جولن

عربي ودولي

سلمان جولن
سلمان جولن


أصدرت محكمة في أنقرة اليوم الثلاثاء، حكماً بسجن ابن شقيق الداعية فتح الله غولن، الذي تتهمه تركيا بالتخطيط للمحاولة الانقلابية التي وقعت عام 2016.

 

ووفقا لوكالة "الأناضول" التركية فإن المحكمة حكمت على سلمان غولن بالسجن 7 أعوام ونصف لإدانته بالانضمام لعضوية منظمة إرهابية. وكان الادعاء طالب بسجنه لمدة تتراوح بين 7 أعوام ونصف إلى 15 عاماً.

 

وأمام المحكمة، نفى سلمان جولن الاتهامات الموجهة إليه، وقال إنه التقى عمه مرة واحدة فقط في حياته. واتهم سلمان القضاء بأنه يحاكمه لمجرد أنه قريب لغولن، وطالب بالبراءة.

 

تجدر الإشارة إلى أن جولن كان حليفاً للرئيس التركي رطب طيب أردوغان، إلا أنه يعيش حالياً في منفى اختياري في الولايات المتحدة.

 

وتتهم أنقرة فتح الله جولن وحركته بالتخطيط للمحاولة الانقلبية التي وقعت في الـ15 من يوليو من عام 2016.

 

وتصنف السلطات حركة غولن على أنها منظمة إرهابية، وألقت القبض على الآلاف بتهمة التواصل معه.

 

وأعلنت الداخلية التركية في نوفمبر الماضية أنه جرى توقيف ما يقرب من 218 ألفا للاشتباه في صلتهم بالمحاولة الانقلابية.

 

وينفي جولن أن يكون له أي دور في الانقلاب الفاشل، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص فضلاً عن إصابة ألفين آخرين.