أهداف المقاومة تبصر النور وتعنت الحوثي يخذله في مشاورات السويد

مقالات الرأي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


لم تكتفِ مليشيات الحوثي المارقة - المدعومة من أكبر الدول المبصوم عليها بالعشر في تهم دعم وتمويل الإرهاب - بتخريب بلادنا وحسب، حيث تعمد على المماطلة والتشدق ببناء مستقبل أفضل، رغم كوننا جميعا كيمنيين ومتابعين للشأن اليمني، نرى عكس ذلك تمام، أي أن الحقيقة بخصوص الحوثي هي عكس ما يقوله فقط!. 

ومن أكثر ما يغيضني حول انتهاكات تلك الجماعة التي لا يختلف مسماها عن مسمى التنظيمات المتطرفة المطلوبة دوليا، هو أنها تنتهك الهدن والوعد ولا يتم محاسبتها في حين نكثت كلمتها والسبب لايزال مجهولا للجميع، وواضحا لدى البعض هذا كله من جهة، ومن الجهة الأخرى إذا فعلت المقاومة أو الجيش أو حتى قوات التحالف العربية الداعمة لأمن واستقرار البلاد وشرعية الدولة، فإنهم سيدخلون في متاهات لاخلاص منها، الأمر الذي يدفعني للشعور أن تلك الجماعة محبذة لدى بعض الأطراف.  

أؤكد شخصيا كناشط إعلامي ومتابع للشأن اليمني أنه لولا تدخل التحالف في بلادنا ما كانت ولن تكون بهذا الحال الذي قد يبدو للبعض ليس جيد، إلا أنه ما كان سيحدث لا نستطيع التنبؤ به لشدة سوئه. 

كما أن التاريخ لن ينسَ دور أولئك الأبطال في المقاومة وسيسطر ملاحمهم البطولية في الكتب العتيقة التي امتزج حبرها بدم الشهداء الأبرار رحمهم الله جميعا. 

وان كان هناك شكر لأحد فإنا نتقدم بجزيل الشكر للمقاومة والدول الساعية لحل واصلاح الاوضاع في بلادنا، على صدقهم في مشاورات السويد وارضاخ الحوثي على قبول الشروط بخصوص الحديدة التي تمثلت في تبتي مسؤولية أمن مدينة الحديدة وموانئها والصليف ورأس عيسى للأمن اليمني. 

الحوثي حقا شخص جاهل، وجماعة جاهلة لا يوجد بها في وجهها ماء لتحفظه، وكرامة تفتخر بها، حيث أصبحت جماعة المهزلة في السويد ولم يعطَ لها ذلك القدر الوردي الذي كانوا يتأملونه، فالشرعية كانت حازمة حزما يكفى لإخراسهم. 

ختاما مهما فعل الحوثي من أفعال نكراء، فإن الشعب لن يسامحه ومن غير المنطق أن تظل بلاد بأسرها أو حتى قرية تحت حكم ثلة لا تسمن ولا تغنِ من جوع، فعد لرشدك أيها المتمرد وارجع الى جبلك فاليمن كبير وصار أكبر من ذي قبل، وأقوى من ذي قبل وأشقائنا في دول التحالف لن يتوانوا عن كبحك عند حدك ولو لعشرات المرات.