ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements

تفسير الشعراوي للآية 114 من سورة الأعراف

الأربعاء 05/ديسمبر/2018 - 06:07 م
تفسير الشعراوي للآية 114 من سورة الأعراف
الشيخ محمد متولي الشعراوي
Advertisements
 
Advertisements
{قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ(115)}.

ونلحظ أنهم لم يؤكدوا لموسى رغبتهم في أن يلقي هو أولا عصاه. ولكنهم أكدوا رغبتهم في أن يكونوا هم أول الملقين. فجاءوا بضمير الفصل وهو(نحن) الذي يفيد التأكيد.

ونعلم أن مَن يعقِّب ويكون عمله تاليا لمن سبقه، فإن فعله هو الذي سيترتب عليه الحكم. ولابد أن يكون قوي الحجة. هم يريدون أم يكونوا هم المعقبين، وأن موسى الذي يبدأ، لكن عزتهم تفرض عليهم أن يبدأوا هم أولاً؛ لذلك جاءوا بالعبارة التي تحمل المعنيين: {إِمَّآ أَن تُلْقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ الملقين} [الأعراف: 115].

فعلم موسى أنهم حريصون، على أن يبدأوا هم بالإِلقاء فأتوا بكلمة(نحن). وفكر موسى أن من صالحه أن يلقوا هم أولاً؛ لأن عصاه ستلقف وتبتلع ما يلقون؛ لذلك يأتي قوله سبحانه: {قَالَ أَلْقَوْاْ فَلَمَّآ أَلْقُوْاْ سحروا...}.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
ads
Advertisements
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
بطولة كوبا أمريكا 2019
اليابان
0
x
01:00
4
تشيلي
بوليفيا
-
x
23:30
-
بيرو