"المالية" تنشيئ وحدة جديدة للشفافية والتواصل الاجتماعي

الاقتصاد

وزير المالية
وزير المالية


 

 

اصدر الدكتور محمد معيط وزير المالية قرارا بانشاء وحدة جديدة بوزارة المالية للشفافية والتواصل المجتمعى وتتبع هذه الوحدة وزير المالية مباشرة وتم اختيار سارة عيد نائب رئيس وحدة السياسات الكلية بوزارة المالية رئيسا للوحدة وذلك فى اطار خطة الوزارة للتطوير المؤسسي بهيكلها الاداري.

 

واكد معيط، أن وحدة الشفافية والتواصل المجتمعى والتى تم انشائها وتتبع الوزير مباشرة تستهدف العمل على 3 محاور رئيسية وهى زيادة الإفصاح والشفافية والمشاركة المجتمعية واستحداث آليات للتواصل والرقابة المجتمعية.

 

واوضح الوزير أن المحور الاول الخاص بزيادة الافصاح والشفافية يتضمن إستكمال نشر كافة التقارير الخاصة بدورة إعداد الموازنة العامة للدولة مثل موازنة المواطن فى الميعاد المخصص لها ونشرها  على الموقع الإلكتروني لوزارة المالية وتطوير الموقع الإلكترونى التفاعلى وإتاحة البيانات وقابليتها للبحث الإلكترونى واشراك نوافذ معلوماتية جديدة فى كل من الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية ومراكز الشباب والتي سيتم تمكينها وتدريبها من أجل قراءة البيانات وتبسيطها وإستخدام طرق متنوعة تتناسب مع الثقافة المحلية في توصيلها للمواطنين.

 

أما المحور الثانى والخاص بالمشاركة المجتمعية فيشمل تطوير المشاركة المجتمعية بالتعاون مع البنك الدولى واليونيسف ومجموعة من المنظمات الغير حكومية والقيام بزيارات على مستوى المحافظات فى إسكندرية والفيوم بالتعاون مع وحدة تكافؤ الفرص بوزارة المالية للتدريب على  الموازنات المستجيبة (لكافة الفئات المهمشة) وزيادة تشاركية الموازنة ومناقشة القضايا المتخصصة كالرعاية الصحية وذلك بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق  النقد الدولي و الأمم المتحدة لتحقيق موازنة تفاعلية، وكذلك عقد ندوات بالقرى الأكثر فقراً لإستطلاع آرائهم حول المشروعات المطلوب تنفيذها للإرتقاء بمستوى معيشتهم بالاضافة الى لقاءات مع صناع القرار ومنظمات الأعمال والمجتمع المدنى واعضاء مجلس النواب والمواطنين لمناقشة أولويات الإنفاق وإشراكهم فى حلقات نقاشية من خلال تقارير ربع سنوية تتضمن إتاحة المعلومات عن الموازنة والبرامج الإجتماعية ومقاييس الإصلاح والإيرادات المتوقعة.

 

بالاضافة إلى إعداد خطة للتواصل مع المواطنين لتبادل الآراء فيما يخص موازنة الدولة خلال مرحلة الإعداد والتطبيق والمراقبة من خلال وسائل الاتصال المختلفة كالتليفزيون والراديو والموقع الالكترونى وتطبيقات المحمول ومواقع التواصل الإجتماعى.

 

من جانبه قال احمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية، إن المحور الثالث والخاص بالمسائلة والرقابة المجتمعية يتم بالتعاون مع وزارتى التخطيط والمتابعة والإصلاح الادارى والتنمية المحلية ويشمل تجميع الملاحظات حول الموازنة بشكل عام او المشروعات المدرجة فيها أو ما يتم تنفيذه من مشروعات وتبادل هذه الملاحظات مع الإدارة الحكومية على مختلف المستويات وعبر مختلف منصات وقنوات التواصل والاستفادة من منظمات المجتمع المدني للرد على أيا من هذه الملاحظات حيث تم تدريبهم ورفع قدراتهم في مجال قراءة وتحليل الموازنات الى جانب تنفيذ جلسات استماع جماهيرى بمشاركة جميع الأطراف المعنية من المواطنين والجمعيات الأهلية وممثلي مديريات الخدمات  وممثلي البرلمان والإعلام المحلي وإقتراح الاجراءات التصحيحية اللازمة  لتطوير الأداء ومعالجة اوجه القصور أو تعديل الخطط بالاضافة الى تقديم أداة المتابعة والتحسين المجتمعى لزيادة وعى المواطن بالمشروعات للتأكد من تطبيق المشاريع وحسن استخدام الموارد المخصصة لتلك المشروعات وضمان تنفيذها.

 

وقالت سارة عيد نائب رئيس وحدة السياسات المالية الكلية ورئيس وحدة الشفافية والتواصل المجتمعى ان الوحدة الجديدة تعد خطوة أساسية لضمان استدامة التقدم الذى أحرزته وزارة المالية خلال الخمس أعوام السابقة وصعود مؤشر الشفافية المالية لمصر عالميا بنحو ٢٥ نقطة مئوية بعد تراجع دام ٦ سنوات، والعمل على استكمال مسيرة الاصلاح ورفع المؤشر فى السنوات المقبلة ورفع درجات الشفافية من 60 إلى أعلى، وذلك على غرار  الوحدات التى تم إنشاءها  فى كل مِن حكومات أوغندا والمكسيك والفلبين وغيرها.

 

جدير بالذكر ان سارة عيد رئيس وحدة الشفافية والتواصل المجتمعى حاصلة على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية عام ٢٠٠٠ ودبلوما فى مجال التنمية الاقتصادية المحلية تخصص صناعات صغيرة ومتوسطة وريادة اعمال من هولندا عام ٢٠١٧ واشتركت كعضو مجلس أمناء فى التحالف الدولى لصانعي التغيير بهونغ كونج عام  ٢٠١٧ لتعزيز الابداع المجتمعى وريادة الاعمال على الصعيد الدولى وكانت تشغل منصب  خبير اقتصادى ومساعد اول بوحدة السياسات المالية الكلية بوزارة المالية منذ عام 2013 حتى 2016 وشغلت منصب خبير اقتصادى فى الفترة من 2007 حتى 2012 بوحدة السياسات المالية الكلية بالوزارة وشغلت منصب اقتصادى بوحدة السياسات المالية الكلية بالوزارة فى الفترة من فبراير 2005 وحتى يناير 2006 بوزارة المالية وعملت كمحلل اقتصادى بوزارة التجارة الخارجية من يناير 2001 وحتى سبتمبر 2003 بوحدة السياسات المصرفية والاقتصاد الكلى التابعة للمكتب الفنى للوزير وعملت كباحث اقتصادى بوزارة الاقتصاد فى الفترة من ابريل 2000 وحتى يناير 2001،بالاضافة الى منصب نائب رئيس مجلس أمناء فى موسسة ايادى معا لتمكين المرأة والطفل فى المناطق المهمشة وعضو مجلس أمناء فى موسسة اسمعونا فى أمل لتنمية القرى الأكثر فقرا.