البابا فرنسيس يستقبل وفدا من ألبانيا

أقباط وكنائس

بوابة الفجر


استقبل البابا فرنسيس الثاني، اليوم الثلاثاء، في القصر الرسولي، وفداً من ألبانيا، خلال زيارتهم إلى روما بمناسبة مرور 550 سنة على وفاة جورج كاستريوت اسكندر بك، البطل القومي الألباني.

وقال البابا فرنسيس، أن جورج كاستريوت اسكندر بك، قد دافع بشجاعة عن القيم الروحية والاسم المسيحي، كما شكّل بأفعاله الهوية الثقافية الألبانية ليصبح رمز تلاحم ووحدة أمة والمعبِّر عن أسمى القيم.

 وأشار بابا روما،  إلى ان مشاركة ممثلي ما يُعرفون بالألبان الإيكاليين في هذا اللقاء بما يحملون من تقاليد وتعابير لغوية متوارثة عبر القرون، وهذا يعود بمخيلتنا، مؤكداً أن هذا البطل الألباني يظل جسرا للحفاظ على الروابط المثمرة للألبان الإيطاليين مع بلدهم الأصلي.

وأعرب قداسة البابا فرنسيس، عن الرجاء في ألا يقتصر الاحتفال على الأفعال البطولية الماضية بل أن يكون فرصة لألبانيا لالتزام متجدد للجميع، المؤسسات والمواطنين، من أجل تنمية حقيقية ومتوازنة كي لا تكون الأجيال الشابة في ظروف تدفعها إلى اختيار الهجرة، ما يحرم البلاد بالتالي من قوى وكفاءات لا غنى عنها من أجل النمو الإنساني والمدني.

وأكد فرنسيس، علي ان مشاركة الجميع من أجل تحقيق هذا الهدف هي الأسلوب الأفضل من أجل تجسيد حب الوطن، الذي حفز جورج كاستريوت إسكندر بك، في زمننا الحالي.

 وذكّر البابا، خلال كلمته بزيارته إلى ألبانيا في أيلول سبتمبر 2014، وتحديدا بحديثه خلال لقائه السلطات والسلك الدبلوماسي في القصر الرئاسي عن كون أجواء الاحترام والثقة المتبادلَين بين الكاثوليك والأرثوذكس والمسلمين خيرا ثمينا لهذا البلد يتمتع بأهمية خاصة في زمننا هذا.

وتابع: أن التعايش السلمي بين مواطنين من انتماءات دينية مختلفة هو طريق ملموس يمكن السير عليه، يقود إلى التناغم وتحرير أفضل قوى وإبداعات شعب، وذلك كي يتحول التعايش البسيط إلى تعاون وأخوّة حقيقيَّين.