زعيم أكبر جماعة إسلامية متمردة جنوبي الفلبين يزور مقر الجيش

عربي ودولي

الزعيم مورو جالسا
الزعيم مورو جالسا مع رئيس أركان القوات المسلحة


زار زعيم أكبر جماعة إسلامية متمردة في جنوب الفلبين اليوم الاثنين مقر الجيش، لأول مرة منذ انضمامه إلى حركة التمرد قبل أكثر من أربعة عقود.

 

وقال رئيس جبهة تحرير مورو الإسلامية، إبراهيم مراد، إن زيارته لـ"كامب أجوينالدو" في مانيلا كانت "مظهراً ملموساً" للشراكة التي تم عقدها بين القوتين، بينما يجري العمل من أجل إحلال السلام في منطقة مينداناو جنوبي البلاد.

 

وتقاتل جبهة مورو الإسلامية من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة في مينداناو منذ أواخر سبعينيات القرن العشرين، لكنها وقعت اتفاقية سلام مع الحكومة الفلبينية في عام 2014 بعد عقود من الصراع خلفت آلاف القتلى.

 

وقال :"منذ أكثر من أربعة عقود، تركت إحدى الجامعات دون أن أكمل دراستي في الهندسة".

 

وأضاف :"ومنذ ذلك الحين، تجنبت منشآت الجيش والمعسكرات. ولكي أكون صريحاً للغاية، خلال سنوات الحرب تلك، فكرت فقط في تدمير أو تحييد معسكرات الجيش".

 

وقال:"لم أتخيل أبداً خلال تلك الأيام المظلمة أنني سأدخل في يوم من الأيام في معسكر للجيش، وأحظى بهذا التكريم الاستثنائي من جانب من اعتدنا أن يكونوا خصوماً لنا".

 

وخلال زيارته، التقى مراد رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال كارليتو جالفيز لمناقشة التعاون الأمني قبل استفتاء مقرر العام المقبل لتأسيس كيان إسلامي يتمتع بالحكم الذاتي في مينداناو.

 

ومن ناحيته، قال جالفيز إنه أكد لمراد أنه حتى إذا كان من المقرر أن يتقاعد قريباً فإن الجيش سوف يبقى ملتزماً بالسعي لتحقيق السلام والتنمية في مينداناو.

 

وقال إن :"القوات المسلحة الفلبينية، نظراً لأنها منظمة ديناميكية، سوف تواصل تغيير القيادة، لكنها تواصل التأكيد على الاستمرار في دعم عملية السلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية".

 

وكان إنشاء "منطقة بانجسامورو ذاتية الحكم" الجديدة بنداً أساسياً في اتفاقية السلام لعام 2014 .