مخطط قطري خبيث لتوريط العراق

عربي ودولي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية



أعدت الدوحة، عن سيناريو خبيث لإنقاذ حليفتها طهران، حيث لجأت إلى بغداد للالتفاف على العقوبات الأمريكية، التي فرضها الرئيس دونالد ترامب مؤخرا على دولية الملالي.

تميم العار عهد لوزير خارجيته محمد عبد الرحمن بتنفيذ المهمة المشبوهة، حيث أرسله إلى العراق في زيارة مفاجأة، وسعى لاستغلال ضبابية المشهد السياسي ببغداد، وحاول استقطاب عادل عبدالمهدي رئيس الحكومة الجديد.

بن عبد الرحمن حاول استغلال بحث السلطة العراقية الجديدة عن دعم إقليمي ودولي، وطالبه باعتماد بنوك الدوحة بديلا للتحويلات المالية لطهران، مخطط خبيث لتجنيب إيران خسائر العقوبات الأمريكية.

ونجح مسؤولو العراق، بحسب منصة "مداد نيوز" في كشف تلاعب الحمدين الخفي لتوريطهم، وأغلق عبدالمهدي الباب في وجه الدوحة ورفض إملاءاتها، وخرج الوفد القطري من بغداد يجر أذيال الخيبة والفشل.

وترفض قطر العودة إلى رشدها وتصر على التغريد بعيدا عن السرب العربي، فبدلا من أن تحاول أن تبحث عن حلول لمشاكلها المتفاقمة منذ المقاطعة العربية، سعت للبحث عن طوق نجاة من لدولة الملالي من العقوبات الأمريكية.