الثأر أو العار.. كيف سيكون النهائي الدموي بين بوكا جونيورز وريفر بليت في ليبرتادوريس؟

الفجر الرياضي

بوابة الفجر


 
سيكون عشاق الساحرة المستديرة حول العالم على موعد مع نهائي النسخة الـ69 من كأس كوبا ليبرتادوريس في سوبر كلاسيكو بين بوكا جونيورز وريفر بليت بالمباراة النهائية.

وتقام مباراة بوكا جونيورز مع وريفر بليت في كأس ليبرتادوريس يوم غدٍ السبت والموافق 10 نوفمبر الجاري في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة والعاشرة بتوقيت مكة المكرمة.

وكان بوكا جونيورز قد تأهل للنهائي على حساب بالميراس بمجموع المبارتين (4-2) فيما صعد ريفر بليت على حساب جريميو بنتيجة (2-2) بأهدافه على أرض الخصم.

وتعد مباراة النهائي سوبر كلاسيكو بين بوكا وريفربليت من المواجهات النارية والمشتعلة والتي ستشهد حضور جماهيري كبير في مدرجات الملعب من جانب الخصمين.

وستكون مباراة الإياب بين بوكا جونيورز وريفر بليت يوم 24 نوفمبر في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مدينة القاهرة، فيما ستكون مواجهة نارية أخرى بعد لقاء الذهاب.

ويعرف كلاسيكو الأرجنتين بالسوبر كلاسيكو، ويسمى محليًا بـ "ديربي بوينس آيرس"، وهي مباراة ديربي تجمع بين قطبي الكرة في الأرجنتين نادي بوكا جنيورز وريفر بليت، وتعتبر واحدة من أهم الديربيات في العالم.

ودائمًا ما تصاحب كل مواجهة كلاسيكو بين الفريقين أعمال شغب وصدام بين الجماهير، وتعتبر الحادثة الأشهر في عام 1968، حينما شهد ملعب الريفر مونيمونتال كارثة كبيرة، حيث قتل 71 مشجعًا وأصيب 150 شخص بعد تدافع عند البوابة.

وتعيش الأرجنتين حاليًا حالة قلق وتوتر بشأن هذا الكلاسيكو الذي سيلقى مشاهدة كبيرة من الجماهير حول العالم لمتابعة ما سيحدث خلال اللقاء المشتعل في نهائي كوبا ليبرتادوريس.

وخلال الأيام الماضية؛ وصفت الصحف الأرجنتينية المباراة بأنها نهائي القرن والنهائي الدموي ومباراة الثأر أو العار مباراة الحياة أو الموت فهي أعظم مباراة في تاريخ أمريكا الجنوبية، أعنف وأشرس مباراة في تاريخ كرة القدم كما أنها اليوم الأسود على الأرجنتين الذي يجمع بوكا جونيورز أمام ريفر بليت في نهائي.