"أنا الوحيد المنتخب".. التفاصيل الكاملة لتصريحات الرئيس التونسي لأعضاء الحكومة الجدد

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


حالة من الشد والجذب تشهدها الأراضي التونسية، بعد إجراء تعديلًا وزاريًا من قبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد، أغضب الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الذي أطلق بعض التصريحات والرسائل الهامة حملت معظمها منعطفًا يؤكد بأنه ليس على خلاف أو خصام مع رئيس الحكومة.

 

وكان الشاهد أجرى، مساء الاثنين، تعديلًا وزاريًا، شمل 13 وزيرًا و5 كتاب دولة، ولم يدخل تغييرات على وزارات السيادة، وهي الخطوة التي للاقت معارضة من حزب نداء تونس وأحزاب أخرى، بينها الجبهة الشعبية.

 

لم أندم على تعيين الشاهد لرئاسة الحكومة

استهل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، أنه لم يندم على تعيين رئيس الحكومة يوسف الشاهد، رغم الخلاف معه على التعديل الوزاري الأخير، مشيرًا إلى أنه سيتم تيسير القسم الوزاري للوزراء غير المسلمين.

 

 وقال السبسي، في مؤتمر صحفي، "لم أندم على تعييني ليوسف الشاهد وأنا توسمت فيه الخير، لكن لا يوجد شخص صالح لكل زمان ومكان".

 

انتقاد الحكومة

وأعرب الرئيس التونسي، عن استيائه من الآلية التي انتهجها رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، خلال التعديل الحكومي الأخير، مؤكدًا على ضرورة "احترام مقام الرئاسة".

وأوضح "السبسي"، أن ن نهج الشاهد "اتسم بالتسرع ولم يحترم عددا من المسائل الإجرائية وتم بطريقة غير جيدة".

 

مصير الحكومة

وعن مصير الحكومة الحالية، قال الرئيس التونسي، "أحترم الدستور، ومجلس النواب هو من يقرر مصير الحكومة، وهناك من أراد توريطي  بدفعي إلى تعطيل أداء اليمين الدستورية".

 

 وتابع السبسي، "سنسهل أداء اليمين للوزراء بعد تصويت مجلس النواب سواء من الوزراء من يؤدي اليمين على القرآن أو على  أخرى".

 

مسئولية مجلس النواب

وأضاف "السبسي"، أن التعديل بات من مسؤولية مجلس النواب، الذي له صلاحية منح الحكومة الجديدة الثقة، واعتبر أن دوره في هذه المسألة ليس "ساعي بريد" كما يروج له البعض، قائلًا: "أنا رجل دولة والوحيد المنتخب من قبل الشعب".

ونفى رئيس الدولة توجيهه رسالة الى مجلس نواب الشعب حول التعديل المقترح، موضحا أن رئاسة الجمهورية أحالت المراسلة الواردة عليها من رئاسة الحكومة والمتعلقة بهذا الشأن، إلى مجلس النواب.

 

حركة النهضة

كما رأى السبسي أن حركة النهضة، هي التي تسيطر على المشهد السياسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد متحالفًا معها، متابعًا؛ "لدي علاقة مع رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ولكن لم تعد هناك ثقة بيننا، ولكننا نحافظ على شعرة معاوية"، مشيرًا إلى أنه لا يمانع في "عودة الحوار مع الحركة".