ردًا على العقوبات الأمريكية ضد إيران.. الشركات الخليجية عرضة لهجمات سيبرانية انتقامية

السعودية

بوابة الفجر


قال موقع "بيزنس انسايدر" البريطاني إن الشركات في دول الخليج عرضة لتهديدات متجددة من قبل قراصنة إيرانيين يشتبه في استعدادهم للانتقام السيبراني ضد العقوبات الأمريكية الوشيكة على صناعة النفط الإيرانية.

              

وبحسب تقرير للموقع ـ ترجمته "عاجل"ـ فإن التهديد الظاهري للتخريب الرقمي، الذي يأتي بعد ست سنوات من وقوع شركات الطاقة في السعودية، ضحية للهجمات الإلكترونية المرتبطتين بإيران، يتزامن مع القلق من استهداف القراصنة المتزايد للشركات الخليجية.

 

ونوه الموقع بأن شركة الأمن الإلكتروني الأمريكي "فاير آي" كشفت في سبتمبر أن مجموعة قرصنة إيرانية مشتبه بها، والتي كانت تقوم برصدها لعدة سنوات، كانت تقوم بحملة بريد إلكتروني ضد منظمات مقرها في الشرق الأوسط وأمريكا الشمالية واليابان، في قطاعات تتراوح بين النفط والغاز، والتأمين على التصنيع. وقالت "فاير آي" إن رسائل البريد الإلكتروني ربما سعت إلى سرقة المعلومات أو الاستعداد لهجمات مدمّرة.

 

ولفت الموقع إلى أن أمريكا كانت تستعد للانتقام عبر الإنترنت بعد تجدد العقوبات على إيران في أعقاب انسحاب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي الدولي؛ لكن يبدو أن حلفاءها في الخليج أكثر عرضة لذلك.

 

وأظهر استطلاع أجرته شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" في عام 2016 أن الشركات في الشرق الأوسط تكبدت خسائر أكبر من غيرها من المناطق في العام السابق نتيجة للحوادث السيبرانية؛ حيث تعرض 18 % من المستجيبين في المنطقة لأكثر من 5000 هجوم ، مقارنة بمتوسط عالمي بلغ 9 نسبة مئوية.

 

وفي شهر مارس، ذكر تقرير صادر عن شركة "سيمنز" ومركز الأبحاث "معهد بونيمون" أن التأثير المالي في الخليج الناجم على الهجمات الرقمية على شركات النفط والغاز قدر في العام الماضي بأكثر من مليار دولار.