روسيا تحذر: المعاهدات النووية فى خطر مع تراجع العلاقات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر مسؤول روسي كبير من أن التوترات بين الولايات المتحدة وروسيا تهدد معاهدات مهمة تهدف إلى منع سباق التسلح النووي مع تراجع العلاقات إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق.

 

ووصف نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، الحكومات الغربية بأنها "خصوم وليسوا أصدقاء"، وقال إنّ "خللاً كاملاً في النظام الأمريكي" يعني أن اتفاقات أسلحة قديمة قد يتم إهمالها مما يترك القوى النووية دون قيود في حالة حدوث صراع في المستقبل.

 

كما أضاف أنّه قد يتم فقد عدة عناصر في البنية التحتية لمراقبة الأسلحة، وأنّ المبنى هشّ.

 

ووفقاً لصحيفة "ديلى اكسبريس" البريطانية اليوم، حذر ريباكوف من أن جولة أخرى من العقوبات التي أثارها دونالد ترامب في الصيف كانت "خطرة" وأدت لعرقلة المفاوضات بشأن تجديد معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الجديدة "نيو ستارت" التي اتفق الطرفان على خفض الأسلحة النووية المنشورة إلى النصف، ولكن من المقرر أن تنتهي صلاحيتها في عام 2021.

 

وقال: "إذا لم يكن هناك تقدم ، فإن خطر حدوث رد فعل حقيقي يتزايد"، وأضاف "لا نرى حقاً أية رغبة من الجانب الأمريكي في هذه المرحلة للانخراط في مناقشات حول تمديد المعاهدة التي اقترحناها".

 

وكان ريابكوف يتحدث في الوقت الذي اجتمع فيه مفاوضون من البلدين في جنيف لمناقشة معاهدة عهد الحرب الباردة التي كان من المفترض أن تستمر في توسيع صواريخ طويلة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.

                                                                                                                                                              

واتهمت موسكو وواشنطن مرارا بعضهما بعضا بخرق معاهدة القوات النووية متوسطة المدى، وهي معاهدة عام 1987 تحظر إطلاق صواريخ أرضية على مدى يصل إلى 5500 كيلومتر.

وحذر سفير الولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي "الناتو" موسكو من تطوير صاروخ كروز جديد قد يكون مسلحاً برؤوس حربية نووية  بحجة أنه كان خرقاً لتلك المعاهدة النووية.

 

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا