الهند ترد على اتهامات باكستان باستخدامها "الكيميائي" في كشمير

عربي ودولي

اتهامات باكستان
اتهامات باكستان


نفت وزارة الخارجية الهندية، اليوم الأحد، اتهامات وجهتها باكستان إلى نيودلهي بأن الجيش الهندي استخدم السلاح الكيميائي في إقليم كشمير.

 

وفي تصريح صحفي قال الناطق الرسمي باسم الوزارة، رافيش كومار: "نرفض قطعا مزاعم الجانب الباكستاني حول استخدام أجهزة الأمن الهندية أسلحة كيميائية ضد مواطنين هنود. إن هذه الاتهامات ليست جديدة ولا أساس لها على الإطلاق".

 

وجاء حديث كومار ردا على تصريحات أدلى بها سابقا نظيره الباكستاني، محمد فيصل، الذي رجح أن تكون القوات الحكومية الهندية استخدمت أسلحة كيميائية في عملية أمنية قامت بها مؤخرا بمديرية بانديبورا بولاية جمو وكشمير الهندية. واتهم فيصل العسكريين الهنود، استنادا إلى صور وتسجيلات فيديو تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، بارتكاب "أعمال وحشية وغير إنسانية" في مناطق كشمير الحدودية بين الهند وباكستان.

 

وأكد كومار، في رده على هذه الاتهامات، تمسك الهند بموقفها الرافض لاستخدام مواد سامة من أي طرف كان وفي أي بقعة من العالم. وتابع قائلا إن نيودلهي تشعر بقلق شديد إزاء محاولات باكستان المتكررة باتهامها باستخدام أسلحة كيميائية. وأضاف أن تصرفات إسلام آباد "غير مسؤولة للغاية، والسبب الوحيد لهذه الاتهامات هو أمل وهمي في أن يصدق المجتمع الدولي هذه الأكذوبة". وختم الناطق باسم الوزارة الهندية بالقول إن "المحاولات الخبيثة لصرف أنظار الدول عن الإرهاب الآتي من الأراضي الباكستانية محكوم عليها بالفشل".

 

وتتنازع الهند وباكستان حول منطقة كشمير الحدودية حيث لا يوجد ترسيم بين البلدين معترف به دوليا . ومع أن الوضع الأمني في هذه المنطقة عاد إلى استقرار نسبي، بعد توقيع الطرفين وقفا لإطلاق النار عام 2003، إلا أن حوادث الصدام المسلح شهدت نموا ملحوظا مطلع العام الجاري، مع تبادل العسكريين الهنود والباكستانيين الاتهامات بخرق الهدنة.

 

كما تتهم نيودلهي السلطات الباكستانية بدعم مسلحين انفصاليين ينشطون في كشمير؛ من جهتها، تنفي إسلام آباد هذه الاتهامات، معلنة أن أهالي كشمير يناضلون من أجل حقوقهم، معتمدين على أنفسهم.