ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

معلمو المدارس اليابانية يرفضون العمل لانخفاض الأجور

الجمعة 05/أكتوبر/2018 - 02:36 م
معلمو المدارس اليابانية يرفضون العمل لانخفاض الأجور
المدارس اليابانية
Advertisements
مصطفى يسري
 
Advertisements
تقرير لوزير التعليم على مكتب رئيس الحكومة

ارتفاع كثافة الفصول بالمدارس لتصل 95 طالبًا بسبب السرقات.. وضعف شبكات الإنترنت عائق أمام التابلت


رغم الأزمات والمشكلات التى تفجرت مع بداية العام الدراسى، بداية من المدارس اليابانية ومشكلات المدارس الثانوية، مروراً بنتائج إلغاء نظام الفترتين، إلا أن الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، أعلن مع نهاية الأسبوع الأول للعام الدراسى، أنه راض عن سير الدراسة بنسبة 85%.

مشكلات التعليم التى تجاهلها الوزير أولها المدارس اليابانية التى تأجل بدء الدراسة بها من العام الدراسى السابق، حيث تم إضافة 1950 جنيها على أولياء الأمور تحت بند الزى المدرسى ليصل إجمالى المصروفات التى يدفعها أولياء الأمور لـ12 ألف جنيه، ما تسبب فى عزوف الآباء عن إلحاق أبنائهم بها، خصوصاً فى المحافظات ومنها المنيا وأسيوط، حيث وصل عدد الطلاب فى بعض هذه المدارس لـ200 تلميذ على الأكثر.

وتعانى المدارس اليابانية أيضاً من رفض عدد من المدرسين خصوصاً من العاملين فى المدارس الخاصة، استكمال العمل لضعف رواتبهم، حيث يصل مرتب المعلم لـ1800 جنيه، واستطاعت الوزارة حل الأمر بالنسبة للمدرسين والمديرين القادمين من المدارس الحكومية، حيث سيحصلون على راتبهم الأصلى من المدارس الحكومية، بالإضافة لمكافأة من المدارس اليابانية ليصل مجموع الدخل لحوالى 5 آلاف جنيه وهو ما لا يصلح بالنسبة لزملائهم القادمين من المدارس الدولية والخاصة لأنهم رواتبهم تتجاوز الـ5 آلاف بكثير.

كما تواجه الوزارة أزمة أخرى بسبب المدارس الثانوية التى ستشهد تطبيق نظام التابلت، حيث قامت بعض المدارس بوضع الطلاب أمام اختيارين إما الكتاب المدرسى أو التابلت، وطلبت بعض المدارس مبالغ مالية مقابل استلام الجهاز.

أما الأزمة الثانية فهى عدم اكتمال البنية التحتية فى المدارس والخاصة بتوصيل الإنترنت وهو ما تعمل وزارة الاتصالات على حله قبل بدء تسليم التابلت، وكذلك الانتهاء من تحميل الكتب، وهو السبب الرئيسى لعدم تسليم التابلت، حيث رفضت الوزارة إعلان موعد التسليم حتى لا يكون ملزماً للوزارة، خصوصاً أن الأمر قد يتأخر حتى نهاية الترم الأول، أو نوفمبر المقبل، رغم أن عددا من المدارس فى المحافظات أكدت جاهزيتها وأنها فى انتظار التابلت.

أما المشكلة الثالثة فهى ارتفاع كثافة الفصول لتصل لـ95 تلميذا فى الفصل، ما فجر حالة من الشد والجذب بين الوزير من ناحية، وأولياء الأمور والمعلمين من ناحية أخرى، بعد أن تم اتهام طارق شوقى بتغيير الحقائق ونشر صور من فصول دراسية خارج مصر وهو ما واجهته حملة انتقادات واسعة طالت الوزارة قبل أن يعود الوزير ليؤكد أن مشكلة الكثافات بحاجة لـ10 سنوات للقضاء عليها.

المشكلة الأكبر لا تكمن فى زيادة أعداد الطلاب داخل الفصول، ولكن عدم توافر المقاعد الدراسية، حيث لم تقم المديريات بدورها المطلوب فى الصيانة أثناء الإجازة الصيفية، فأدى غياب المقاعد لزيادة الكثافة لجلوس أعداد كبيرة من التلاميذ على مقاعد أقل من المطلوب، كما تعرضت بعض المدارس الموجودة فى مناطق نائية لسرقة المقاعد خصوصاً أن الواحد منها يصل ثمنه لـ1500 جنيه.

وعانت بعض المدارس من صعوبات شديدة فى التعامل مع أزمة النقص فى المقاعد، وهى أزمة موازية لأزمة الكثافات التى تعانيها المحافظات منذ سنوات، ولجأت العديد من المدارس إلى بعض رجال الأعمال فى تلك المناطق لحل المشكلة، ولكن بعض مديرى المدارس لم يستطيعوا نقل المقاعد الجديدة إلى مدارسهم لعدم وجود موارد مالية، ولجأ بعضهم لبعض المتبرعين لتحمل تكلفة إصلاح المقاعد المتهالكة.

ويعود جزء من أزمات الكثافات هذا العام لأسباب إدارية، بسبب حركة تنقلات لمديرى المدارس الابتدائية التى تشهد تطبيق المنظومة الجديدة قبل بدء العام الدراسى بـ3 أيام، حيث تم نقل عشرات المديرين لمدارس جديدة لا يعرفون عنها شيئا، وهو ما ظهر فى ضعف الاستعداد لبدء الدراسة.
Advertisements
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
هل تتوقع سيطرة الحكومة على الأسعار في الأيام المقبلة؟
Advertisements
دوري كأس الأمير محمد بن سلمان
النصر
4
x
14:05
0
الرائد
التعاون
3
x
14:15
0
الفيحاء
الباطن
1
x
16:45
3
الاتحاد
دوري أبطال أفريقيا
الأهلي - مصر
2
x
18:00
0
جيما أبا جيفار - إثيوبيا
النصر - ليبيا
0
x
18:00
0
حوريا - غينيا