تعرف على قوانين السير بشارع المعز في القاهرة قديمًا

أخبار مصر

شارع المعز
شارع المعز


قال الدكتور شريف فوزي المنسق العام لشارع المعز، إن الشارع كان له قدسية ومكانة كبيرة في العصر الفاطمي وما بعده، حيث كان يحرم فيه دخول الجمال أو الخيل التي تحمل البضائع حتى لا يتسخ الشارع.

وتابع فوزي، في خلال كلمته في الندوة التثقيفية التي نظمها متحف النسيج بشارع المعز، أن كل صاحب محل كان يضئ أمام محله سراجًا طوال الليل ليظل الشارع مضيئًا، وكان ينظف أمامه، ويرشه بالماء بشكل مستمر.

أما السقايين في الفترة الفاطمية والملوكية كانوا بمثابة وحدات إطفاء سريع، وكانوا يجلسون مع والي القاهرة عند باب الفتوح ليلا حتى الصباح تحسبًا لحدوث أي حريق.

وفي العصر المملوكي، كان الأمراء يسيرون في شارع المعز مترجلين، عدا السلاطين فكانوا يسيرون بالخيل وذلك احترامًا للشارع، وأي أمير يحصل علي منصب كان لا بد أن يمر موكبه في المعز، كذلك أي احتفال أو موكب خاصة محمل الكعبة لا بد أن يمر في المعز.

وأشار إلى أن شارع المعز من باب الفتوح إلى باب زويلة مسافة حوالي 1500 متر تقريبًا، وبه أكثر من 20 أثر ويمثل متحفا مفتوحًا للآثار المعمارية.