بعد أن فشلوا في مواجهة القوات الأمنية.. الجماعات الإرهابية بسيناء بين القتل أو الاستسلام

أخبار مصر

القوات المسلحة المصرية
القوات المسلحة المصرية - أرشيفية


نجحت القوات المسلحة المصرية من خلال العملية الشاملة سيناء 2018 في دحر الجماعات الإرهابية المسلحة في العديد من المناطق المشتبه بها في بعض المناطق المحدودة في سيناء في مدن العريش ورفح والشيخ زويد والقري المحيطة بها، وفشلت الجماعات الإرهابية في استعادة توازنها بعد العمليات النوعية التي قامت بها القوات المسلحة والتي استهدفت الأوكار ومخابئ السلاح وموارد الدعم اللوجستي لتلك الجماعات إلي جانب القضاء علي الأنفاق الأرضية بصورة شبه كاملة. 

وانخفضت معدلات عمليات الجماعات الإرهابية خلال عام 2018 مقارنة بالثلاث السنوات الماضية، بعدما قامت القوات المسلحة بالعديد من العمليات النوعية المسلحة ليلاً ونهاراً من خلال قواتها البرية والقوات الخاصة والمدفعية والقوات الجوية، في استهداف البؤر الإرهابية، ومخازن السلاح والذخيرة والمؤن وفرض حصار من قبضة من حديد على المناطق المشتبه بها. 

ولم تنس القوات المسلحة وأجهزة الدولة أهالي سيناء خلال عمليتها العسكرية لتطهير سيناء من الجماعات الإرهابية والاجرامية، من خلال توفير المؤن الغذائية اللازمة في المناطق التي تدور بها العمليات العسكرية من خلال مراكز التوزيع الثابتة والمتحركة بموجب بطاقة الرقم القومي للأهالي بالمجان، إلى جانب توفير جميع الخدمات الطبية والمعيشية الأزمة لسكان تلك المناطق. 

وفشلت الجماعات المسلحة في استهداف القوات الأمنية، بعد العملية الشاملة سيناء 2018 وصفت قوات إنفاذ القانون المئات منهم في مواجهات مباشرة منذ بدء العملية، وألقت القبض على أخرين مشتبه بهم يخضعون للتحقيقات القضائية، للتحقيق في صحة مشاركتهم في عمليات إرهابية خلال الفترات السابقة أو هروبهم من أحكام قضائية.

ولجأت الشراذم المتبقية من الجماعات الإرهابية المحاصرة في مثلث إرهاب سيناء بعد أن فقد قواها وعتادها، إلى تفجير مواسير الصرف الصحي والمجاري الخاصة ببعض القري نكاية في أهلها الذين يتعاونون مع القوات المسلحة، من البدو والقبائل الوطنيين. 

فيما استسلم عدد من قيادات داعش من الجماعات الإرهابية في الفترة الأخيرة للقوات الأمنية وكبار مشايخ القبائل البدوية، بعد أن أيقنوا حقيقة الوضع الراهن وسيطرة القوات المسلحة علي كل شير في سيناء وتوقف التمويل والموارد اللوجستية والتي تدعمها أجهزة مخابرات دولية، فلم يتبق لهم سوي الاستسلام، والخضوع خوفًا من المجاعة أو القتل.