معلومات تاريخية عن معبد دندرة

منوعات

معبد دندرة - أرشيفية
معبد دندرة - أرشيفية


يوجد معبد دندرة في صعيد مصر وخاصة بمحافظة قنا بقرية "دندرة" "هاتور"، وعلى بعد 2,5 كم يقع المعبد جنوب شرق القرية، ونقش ضوء دندرة على جدار المعبد فسمي باسمه، والذي يحكى عنه الكثير من الأساطير.

إحدى تلك الروايات أن المصريون كانت لديهم تقنية الأضواء واكتشفوا الكهرباء، ويعود تاريخ دندرة إلى عصر ما قبل الأسرات في مصر، ويدل على ذلك المقابر القديمة القريبة من حائط معبد هاتور، وكانت دندرة عاصمة للكور السادس من صعيد مصر القديمة، وكانت هاتور معبودتها الرئيسة، يرجع نظام معبد هاتور إلى عهد خوفو، كما قام بيبي الأول بترميمه فيما بعد.

وقت التنقيب عن المعبد كان المعبد مغطى بالرمال إلى النصف تقريبا، الشيء الذي حافظ على الرسومات على جدران المعبد وأهمدته، كما حافظ عليها من النهب، ووجدت الغرف العليا في المهبد مسكونة، وعاش فيها أناس فترات طويلة، كنوا يوقدون النار لطعامهم والتدفئة، لذلك نجد حتى اليوم آثار الهباب على الأسقف الداخلية للمعبد، ففما يصعب عملية الترميم.

كانت توجد في الأصل ثلاثة حوائط حول منطقة المعبودة هاتور، لا يوجد منها إلى الحائط الأول المحيط بالمعبد في حالة جيدة، يبلغ طول الحائط نحو 290 متر ونحو 280 متر عرضا، يبلغ سمك قاعدة الحائط بين 10 إلى 12 متر، ويصل ارتفاعه غلى نحو 10 أمتار.

اشتهر معبد هاتور الذي بني في هذا المكان أثناء الأسرة السادسة القديمة، وطور بناؤه فيما بعد في عهد الأغريق والرومان، أنشيء على شاطيء النيل متخذا اتجاه من الشمال إلى الجنوب، وأساس بنيته التي بنيت في عهد البطالسة تعود في صورتها إلى المعبد القديم، وقد بدأ بناء أجزاء المعبد التي يمكن زيارتها الآن في عهد البطالسة، وأتمه القياصرة الرومان.

استمرت عملية بناء المعبد الجديد نحو 200 سنة، ويتميز بفن معماري فريد وغني باللوحات والنقوش، كما توجد على جدرانه مخطوطات هيروغليفية، وتغطي الجدران والأعمدة تماثيل محفورة بالغة الدقة والجمال، وتبين النقوشات الموجودة على الجدران الداخلية للمعبد القياصرة الرومان أغسطس وتبريوس ونيرو يقدمون القرابين إلى الآلهة على النحو الذي كان يتبعه قدماء المصريين.