منال لاشين تكتب: التفاصيل الكاملة لآخر عنقود الساحل «مراسى باى»

مقالات الرأي



ما أن انتهى الموسم الصيفى وانتهت أخبار أو بالأحرى عجائب الساحليين. حتى أشعلت شركة إعمار الأجواء مرة أخرى، وذلك بإعلان نارى من العيار الثقيل.. الإعلان المثير عن إطلاق مراسى باى وفتح باب الحجز فى فيللات المنتجع الجديد.. «مراسى باى» يختلف عن مراسى وهاسيندا وأمواج.. فليس هناك شاليهات لفقراء وهلافيت الطبقة العليا. فقط 94 فيللا.. أقل فيللا متاحة لغلابة كريمة المجتمع سعرها 36 مليون جنيه.. وعددها نحو 50 فيللا من 36 مليونا إلى 46 مليون جنيه.. ولذلك يتوقع أن يكون الطلب عاليا جدا على هذه الفيللات فى أول منتجع مغلق تماما على أصحابه تقدمه إعمار. ويحاول بعض أصحاب الفيللات الكبرى فى مراسى وأمواج واخواتهما التخلص من فيللاتهم القديمة واللحاق بالمنتجع المغلق على أصحابه تماما. وذلك بعد أن وافقت الجهات الحكومية على إغلاق المنطقة. وكل الخدمات بالمنتج ستكون خاصة بسكان المجتمع فقط وفى الغالب ستكون خدمات فندقية.

الفيللات الأكبر أو بالأحرى الأفخم ستباع بـ110 ملايين جنيه.. وهى فيللات ذات مواصفات خاصة فهى بنظام «سمارت» بالكامل. ولكن الميزة الكبرى أن هذه الفيللات أو بالأحرى أصحابها سيتمتعون بميزة مهمة وهى أن البحر سيكون محصنا من نظرات العيون أو غير مجروح بالتعبير الشعبى. لأن هذه الفيللات تلاقى البحر فيما يشبه الجزيرة. وكأن كل فيللا على جزيرة خاصة بها. وهى ميزة تستحق أن يدفع المشترى ثمنها غاليا.

حتى الآن وخلال أيام بيعت 8 فيللات.. أو جرى حجزها.ولكن شركة إعمار صاحبة المشروع لا تسعى فقط لبيع كامل الوحدات، ولكنها تسعى أيضا لخلق مجتمع ساحلى متجانس. وفكرة تحصين الفيللات من جانب البحر تشير إلى أن المكان أو المنتجع الجديد سيكون جاذبا لأسر وعائلات عربية.

وراحت على هاسيندا وأمواج ومراسى.. أهلا بمجتمع مراسى باى.