ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي بعد "اتفاق تاريخي" (فيديو)

ولي العهد ورئيس الوزراء الإثيوبي
ولي العهد ورئيس الوزراء الإثيوبي
Advertisements
Advertisements

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز "ولي العهد السعودي"، اليوم الإثنين، مع "أبي أحمد" رئيس الوزراء الإثيوبي، في قصر السلام بجدة.

وأوضحت وكالة الأنباء السعودية "واس" أنه تم خلال اللقاء، تبادل الأحاديث حول أوجه التعاون الثنائي وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية.

ووقع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي اتفاقية جدة للسلام برعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وذكرت وزارة الخارجية السعودية في تغريدة، مساء أمس الأحد "برعاية الملك سلمان.. رئيس دولة إريتريا ورئيس وزراء إثيوبيا يوقعان اتفاقية جدة للسلام بين بلديهما".

وقّع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس إريتريا إيسايس أفورقي، في جدة أمس الأحد، اتفاقية سلام إضافية لتعزيز التقارب الذي جرى أخيرا بين البلدين العدوين سابقا في القرن الأفريقي.

وجرى التوقيع على "اتفاقية جدة للسلام" بحضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ووزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وقلد المك سلمان الزعيمان الأفريقيان قلادة الملك عبد العزيز.

وتعهد أحمد وأفورقي في الاتفاقية الجديدة تعزيز "علاقات الصداقة والتعاون" من أجل "سلام وأمن البلدين، بما ينعكس إيجابا على أمن واستقرار المنطقة بكاملها".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي ورئيس إريتريا وقّعا إعلاناً حول السلام في يوليو أنهى رسميًا عقدين من العداء.

والثلاثاء الماضي، أعاد البلدان فتح الحدود البرية للمرة الأولى منذ 20 عاما، مما يمهد الطريق للتجارة بينهما.

وكانت إريتريا قد حصلت على استقلالها عن إثيوبيا في أوائل التسعينيات، لكن اندلعت الحرب في وقت لاحق بسبب نزاع حدودي، وحاولت منظمة الأمم المتحدة ترسيم الحدود عام 2002 لتسوية النزاع نهائيا، لكن إثيوبيا رفضت، وبدأ التحول في يونيو الماضي، عندما أعلن أبيي أن إثيوبيا ستعيد إلى إريتريا المناطق المتنازع عليها وضمنها مدينة بادمي حيث بدأت الحرب الحدودية.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــا

Advertisements