Advertisements
Advertisements
Advertisements

'المهندسين' تعقد ندوة بعنوان 'السلامة والصحة المهنية في المنشآت النووية والإشعاعية'

Advertisements
نقابة المهندسين - أرشيفية
نقابة المهندسين - أرشيفية
Advertisements
عقدت لجنة السلامة والصحة المهنية بالنقابة العامة للمهندسين برئاسة المهندس الاستشاري محمد عزب ندوة بعنوان "السلامة والصحة المهنية فى المنشآت النووية والإشعاعية"  مساء امس السبت، وذلك بمشاركة مجموعة من الخبراء والمهتمين بمجال الطاقة النووية والسلامة والصحة المهنية، وحاضر فيها الأستاذ الدكتور محمد نصر أستاذ الهندسة النووية بهيئة الطاقة الذرية.

فى كلمته عظم المهندس محمد عزب من أهمية موضوع الندوة؛ كونها ستلقي الضوء على الإجراءات الواجب اتخاذها لحماية العاملين داخل المنشآت النووية، مشددًا على أن موضوع  الندوة يحتاج لعدة ندوات أخرى نظرًا لأهميته وتشعبه.

وأشار الدكتور مهندس محمد نصر الخبير بهيئة الطاقة الذرية أن المنشآت النووية تبدأ من المنشآت التي تحوي مصادر مشعة صغيرة من أجهزة أشعةX  وورش اللحام، وتنتهي بالمحطات النووية، مرورًا بكثير من المنشآت الصناعية، مثل مصانع الحديد والصلب والورق وغيرها، وجميعها يصدر داخلها إشعاع نووي. 

 وأوضح "نصر" أن تأمين المنشآت النووية يستهدف حماية الإنسان والبيئة من التأثير الضار للإشعاع، مؤكدا أن تلك الحماية تتحقق من خلال 3 مبادئ أساسية أولها وجود قانون واضح للأنشطة الإشعاعية، يجعل المسئولية الكاملة عن أي خطأ إشعاعي على عاتق مالك المنشأة النووية.. والمبدأ الثاني هو وجود  قواعد صارمة تحدد نسبة الإشعاع المسموح بها من كل منشأة، ولا يجوز تحت أي ظرف تجاوز تلك النسب المبدأ الثالث هو وجود جهة تتولى تنفيذ القانون بحسم وحزم على جميع المنشآت النووية.  

وأشار خبير هيئة الطاقة الذرية أن الوقاية من الإشعاع النووي تقوم على خمسة أعمدة رئيسية، أولها: عدم استخدام النشاط النووي إلا في حالة الضرورة القصوى، وفي حالة عدم وجود بديل له.

 والثاني: هو التشديد على عدم استخدام أنشطة نووية تؤثر على الأجيال القادمة. 

والثالث: التأكد من أن مالك كل منشأة نووية لن يستخدم منشأته في الإضرار بالإنسان أو في أية أعمال غير مشروعة.

والرابع: الحرص الكامل على ألا يتم فقد أو إفساد أي مصدر مشع. 

والخامس: التشديد على ألا تقع أية حوادث إشعاعية بالمنشأة، وذلك بالتأكيد على وجود أكثر من معامل أمان في كل جزء خاص بالمنشأة النووية، وفي حالة حدوث مثل تلك الحوادث يجب أن يكون في أضيق نطاق. 

 وقال الدكتور مهندس محمد نصر: "إن التعرض للإشعاع في حد ذاته لا يمثل مشكلة، ولكن الكارثة تكمن في التعرض لكميات كبيرة من الإشعاع، حيث لا يستطيع جسم الإنسان التخلص منها".

وشدد الدكتور "نصر" على أهمية نقل المصادر المشعة، مؤكدا أن عملية النقل هذه تخضع لرقابة مشددة من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، مشيرا إلى وجود أجهزة قياس تحدد نسبة الإشعاع في كل بقعة من المنشآت الصناعية، وقال: بناء على ما تقوله تلك الأجهزة يتم تحديد وسائل الأمان التي يستخدمها العاملون في تلك المنشأة، والتي تتنوع ما بين ملابس خاصة وماسكات محكمة، وأجهزة عازلة تمامًا.
Advertisements