مؤيد للإخوان ومتعاطف مع قطر.. ننشر التاريخ الأسود لـ"سلمان العودة"

تقارير وحوارات

سلمان العودة
سلمان العودة


حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، والقواعد الأربعة، وبالرغم من ذلك شارك الجماعات الإرهابية، واقترن اسمه بأنصار جماعة الإخوان، الذي وصفهم كأحد الجماعات الإسلامية المعتدلة في منهجها المؤثرة في تعاملاتها وظهورها ملتمسا لها العذر مما يصدر منها من زلات أو اخطاء والتي من السهل معالجتها بكل هدوء ووضوح، نافيًا في الوقت نفسه أن يكون أحد أعضائها أو منتميا لها، قاطعا بهذا النفي التكهنات والشبهات والاتهامات التي اشيعت بإنتمائه او ارتباطه إلى تلك الجماعة.

وتعددت جرائمه، فقبل حرب الخليج وأثنائها وبعدها كان هناك تحريض صريح منه على الخروج على وﻻة اﻷمر من حكام وعلماء بدعوى الجهاد والصدع بكلمة الحق وأخرج شريط يمتدح فيه العز بن عبد السلام اﻷشعري ولم يذكر عقيدة ومدحه حتى بلغ به أنه أفضل من شيخ اﻹسلام إبن تيمية رحمه الله لأنه خرج على وﻻة اﻷمر الذين في عصر العز بن عبدالسلام وهم المماليك.

تأييده منهج الإخوان
تأييده لمنهج الخروج اﻹخواني ما يسمى بالخريف والحريق الغربي العربي من مظاهرات وإعتصامات وخروج على وﻻة اﻷمر، والفتن وسفك الدماء وإصراره على نصرة اﻹخوان المفلسين في كل مكان وزمان ولم يتراجع حتى اﻵن، فضلاً عن تأييده للعمليات اﻹنتحارية.

كما اتهم معلقون سعوديون، العودة، بتعاطفه مع قطر خاصة أنه يميل لجماعة "الإخوان المسلمين" التي تدعمها الدوحة، حيث يعتبر السعوديون أي تعاطف مع قطر في الفترة الراهنة بمثابة خيانة للمملكة التي قطعت علاقتها مع الدوحة لدعمها الجماعات المتطرفة.

مدح البنا وسيد قطب
كما مدح قادة التفجير جماعة الإخوان في أشرطته إبن ﻻدن ويصفه بالمجاهد، وسيد قطب يقول عنه مجدد وحسن البنا كذلك ويمدح كتبهم ويوصي بقرائتها مخالفا منهج السلف بإحراقها وإتلافها ومخالفا لعلماء الكبار.

وقام بتوقيع على البيانات الجماعية لتنظيم اﻹخوان العلني والسري ولم يترك بيانا إلى وقع عليه وهذا مخالف لمنهج السلف في النصيحة لولي اﻷمر بالسر.

ميوله القطرية
لفت الداعية سلمان العودة إلى ميوله القطرية الاخوانية على حساب وطنه المملكة العربية السعودية، حيث تمثل قطر نهج الاخوان المسلمين، وينحاز العودة وغيره من الدعاة الاخوانيين لحساب قطر على اتبار دعمها الكبير للجماعة المحظورة.

تمسك "العودة" بمنصبه كنائب للقرضاوي
وفي الوقت الذي سارع السعوديون الى الإنحياز الى وطنهم في إطار الأزمة الخليجية والإصطفاف خلف قرارات دول مجلس التعاون في مقاطعة دولة قطر، تمسك العودة بمنصبه كنائب للقرضاوي في اتحاد العلماء المسلمين، وهي التي تعتبرها المملكة والدول الخليجية مجرد اداة سياسية منشأها قطر وتصم الدعاة والأئمة الموالين للإخوان المسلمين ويترأسها الاخواني الممنوع من دخول مصر يوسف القرضاوي والمصنف ارهابياً في المملكة وباقي دول المقاطعة الخليجية.