حكايات اليوم.. العثور على حطام سفينة تايتنك وميلاد إيهاب نافع

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


شهدت جميع بلدان العالم، في مثل هذا اليوم الثامن عشر من مارس، أحداث عالمية مؤثرة، وذكريات جمة، بعضها توج بالاحتفال كالأحداث السعيدة والمواليد، والاحتفالات الهامة، والبعض الآخر خيم عليه الحزن، كالأحداث الحزينة والوفيات، وفي ذكرى الحدث، يستعيد الجميع تلك الذكريات، ومن بينها ذكرى العثور على حطام سفينة تايتنك الغارقة على قعر المحيط الأطلسي وذلك بعد 73 سنة من غرقها،وميلاد هالة سرحان.

 

العثور على حطام سفينة تايتنك

 

رغم سوء الحظ الذي لم يسمح لها بأن تكمل حتى أولى رحلاتها، تظل «تيتانيك» هي السفينة الأكثر شهرة والأكثر إثارة لشغف العالم حتى الآن، فمنذ غرقها في منتصف شهر أبريل من عام 1912 أي بعد إبحارها بأربعة أيام فقط، وهي تشعل فضول الملايين لمعرفة المزيد عن تفاصيل غرقها وتفاصيل أكثر عن السفينة الأسطورة.

 

تم بناء "تيتانيك" على أيدي أمهر المهندسين وأكثرهم خبرة، وقد استخدم في بنائها أكثر أنواع التقنيات تقدمًا آنذاك، فساد الاعتقاد بأنها السفينة التي لا يمكن إغراقها، وكان غرقها صدمة كبرى للجميع، حيث إنها قد زودت بأعلى معايير السلامة.

 

تمتعت السفينة تيتانيك بدرجة عالية من الفخامة لم تتوفر من قبل لأي سفينة ركاب. ويمكنك تصور مدى هذه الفخامة والروعة إذا عرفت أن ثمن تذكرة الدرجة الأولى لهذه السفينة قد يزيد عن دخل أي فرد من طاقمها طوال فترة حياته، وإن كانت الدرجتان الثانية والثالثة على وضع أقل من الفخامة إلا أنهما تعدان من أفضل وأرقى قاعات السفر عن مثيلتهما في السفن الأخرى

 

في 1 سبتمبر عام 1985 اكتشف روبرت بالارد، خبير علم المحيطات، حطام السفينة الغارقة في قاع المحيط الأطلسي بعد 73 سنة من غرق السفينة, وكان اكتشاف موقعها حلم يراود الجميع، فهي كانت ولا زالت أسطورة تجذب الناس، حيث اكتشفها بعثة استكشاف "فرنسية – أمريكية".

 

لاحظ فريق المستكشفين آنذاك أن السفينة قد انقسمت لنصفين بعد فترة وجيزة من غرقها قريبة من السطح وقبل أن تصل لقاع المحيط، وتلك هي بعض مقتنيات الركاب التي تم العثور عليها في قاع المحيط، ومنها عملات وأواني وبعض المجوهرات.

 

انقلاب القذافي على السنوسي ملك ليبيا

 

ظل القذافي رئيسا لليبيا اثنين وأربعين عاما منذ استولى على السلطة بانقلابه على الملك السنوسي والإطاحة به فيما سماه لاحقا ثورة الفاتح من سبتمبر على إثر تشكل حركة الضباط الوحدويين الأحرار في الجيش الليبى بقيادته والتى سيطرت على مبنى الإذاعة في بنغازى وحاصرت القصرالملكى واستولت على السلطة في مثل هذا اليوم ١ سبتمبر ١٩٦٩ وسارع ولى العهد وممثل الملك بالتنازل عن الحكم حين كان الملك محمد إدريس السنوسي في رحلة علاجية بتركيا وأعلن عن إعلان دستورى وألغاه لاحقا لتظل البلاد بلا دستور طوال حكمه.

 

إيهاب نافع

 

ومن مواليد اليوم، إيهاب نافع ممثل وضابط مخابرات مصري، تخرج في الكلية الجوية عام 1955. قدم آخر أفلامه عام 1994، وكان باسم "لصوص خمس نجوم"، وله ما يقرب من 20 عملا فنيا.

 

كان يعتبر نفسه"ممثل بالصدفة"، ودائما ما كان يقدم نفسه على أنه ضابط طيار،قال في أحد الحوارات: "سأعمل كل جهدي للالتحاق بطيران الشرق الأوسط، وأرجو أن أوفق بذلك وساعتها سأقول وداعًا أيها الفن".

 

هالة سرحان

 

ولدت في مثل هذا اليوم، وتعت هالة إعلامية وصحفية مصرية، تعمل حاليا كرئيس قطاع الإنتاج والتوزيع بشركة روتانا الدولية للصوتيات والمرئيات والمدير العام لـستوديوهات روتانا. كانت تقوم بتقديم برنامج ناس بوك على قناة روتانا مصرية ولكنها تركت القناة في 31 أكتوبر 2012.

 

وفاة القديسة المصرية فيرينا

 

قديسة صعيدية اسمها فيرينا، تنتمى لقرية جراجوس بمركز قوص بقنا، وكانت ضمن الوفد الطبي الذي ضم ممرضات مصريات كن في صحبة كتيبة طيبة المصرية، نسبة إلى طيبة أي الأقصر، وكانت هذه الكتيبة بقيادة القديس موريس،وقد أرسل هذه الكتيبةالإمبراطور ماكسيميان إمبراطور الغرب في الفترة من ٢٨٦ إلى ٣٠٥، في عهد الإمبراطور دقلديانوس إلى أوروبا في المكان الذي يقع اليوم عند الحدود الفرنسية مع سويسرا وبلجيكا للقيام بأعمال التمريض.

 

وكان الإمبراطور ماكسيميان قد قتل أعضاء هذه البعثة الطبية التي يبلغ عددها ٦٦٠٠ جندي مصري لرفضهم عبادة الأوثان، وقام بتسريح الممرضات إلا أن فيرينا بقيت مع مجموعة من العذارى في كهف صغير وكانت تقوم فيه بحياكة الملابس وأعمال التمريض سرا، فلما انتهى عهد دقلديانوس وماكسيميان أيضا عام ٣٠٥، وبدأ عصر الإمبراطور قسطنطين الذي اعتنق المسيحية وأقرها ديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية انطلقت فيرينا واستقر بها المقام في مدينة تسورتساخ السويسرية.

 

واعتكفت فيرينا في كهفها أحد عشر عاما في زهد وتجرد إلى أن توفيت في١ سبتمبر سنة ٣٤٤، عن ٦٤ عاما، وبعد هذا اليوم عطلة رسمية تحتفل فيه المؤسسات الرسمية وأفراد الشعب السويسرى بإقامة المعارض والحفلات الموسيقية وزيارة الأماكن التاريخية التي ترتبط بالقديسة المصرية.