Advertisements
Advertisements
Advertisements

هيثم فهر التاجي يكتب: مواجهات جيش النسور وعصابات الأفاعي إلي يوم يبعثون

Advertisements
هيثم فهر التاجي
هيثم فهر التاجي
Advertisements
لازالت آمالهم منعقدة وجوارحهم تعمل وعقولهم لا تنام في كيفية قتل مصر وقتل كل نسر من أبنائها يدافع عن ترابها ولو بكلمة في وجوههم أو وجوه أتباعهم من الأفاعي المحيطين بنا من كل جانب ومكان.

فما أشبه اليوم بالبارحة حقاً :- مازالوا يبحثون ويريدون صنع بطل يتاجرون بآلامه ويقفذون علي أكتافه لتحقيق مراد نيتهم السوداء وقلوبهم المريضة ليصنعوا منه قربان ضحية لشعب خلق الله فيه العاطفة مع نفسه ومع غيره دون النظر للون أو الجنس أو العقيدة لشعب لا ينظر إلا للإنسانية وحدها دون سواها

فعلي مدار السنوات القريبة الماضية قامت عصابات الأفاعي بإستخدام كل حيلها وإستدعاء كل خططها في هلاك مصر ودمار شعبها وإستنزاف مقدراتها وزعزعة إستقرارها.

إلا أن جيش النسور كان دائماً علي يقظة تامة لإحباط جميع مخططاتهم وكشف حيلهم وإصطياد أفاعيهم وإبطال مفعول سمومهم للنجاة بشرف شعبنا وعرض أرضنا والحفاظ علينا من كل هوانٍ وسوء .. وبعد ما فشل قطيع الأفاعي فشل أرهق صفوفه وزعزع صورتهم أمام جميع مؤيدينهم والعاملين تحت ولايتهم فما كان لهم جراء ذلك إلا اللجوء إلي حلفائهم من قطيع العقارب السوداء ليساعدوهم في العون والفكر في مواجهة جيش النسور الذي لا يخشي إلا الله النسور التي تقدم أرواحها في سبيل الإنسانية كلها النسور التي إتخذت من النصر أو الشهادة منهاجاً لها النسور الاي أبادت أحلامهم وأعمالهم عبر عقود طويلة لا تعد من الزمن .. فما كان لبقايا عصابات الأفاعي إلا أن يقوموا بإستعادة خطة الأمس من أدراجهم ليضيفوا عليها تعديلات بسيطة واضحة للقاصي قبل الداني ليلعبوا بها ضدنا اليوم واهبين لها كل إمكانياتهم معدين لها كل ما بحوزتهم ألا وهي خطة اللعب علي العاطفة وإختيارهم لقضية شخصية لتحويلها لقضية رأي عام والعمل علي صناعة صاحبها وتصويره كرمز لخبايا نياتهم ألا وهو محمود نظمي " المعروف بقاتل أبنائه " ليجعلوه كخالد سعيد جديد.

ففي الأمس كنا نهَاجم لعدم إنسياقنا في التضامن مع الذين صنعوا من قصة خالد سعيد رمز ل ٢٥ يناير التي دمرت البلاد وعملت علي سفك دماء العباد واليوم أيضاً أعلم أننا سوف نهَاجم لأننا لم نتضامن معهم فيما يريدوه من صنع محمود نظمي كرمز أيضاً لتحريك شعب النسور الذي ضحرهم في كل معركة واجههم بها وبكل ساحة حرب وجودوا عليها.. 

نفس السيناريو مع إختلاف الضحية ونفس الغرض الدنئ .. ففي حديثي هنا لم أتطرق لبراءة أو إدانة بطلي القصة المزعومة بصفتهم الشخصية بل أتحدث عن الغرض الخفي في إستغلال صنيعتهم الجديد لتحريك المياه الراكدة لزعزعة إستقرار أرض الكنانة أرض الطهارة من كل دنس أو كيد  فاليوم نحن أمام مواجهة جديدة يراهنون عليها بين وعي نسورنا ونجاسة أفاعيهم في سلسلة جديدة من معارك جيش النسور وعصابات الأفاعي علي أرض مصر.

#أفيقوا_يرحكم_الله
Advertisements