الاحتلال الإسرائيلي يغرم عائلة فلسطينية أكثر من 13 ألف دولار

العدو الصهيوني

شرطة الاحتلال الإسرائيلي
شرطة الاحتلال الإسرائيلي



غرم الاحتلال الإسرائيلى، الثلاثاء، عائلة فلسطينية 50 ألف شيكل، أي ما يقرب من 13 ألفا و600 دولار، إثر مشاركة المئات من أهالي بلدة أم الفحم، فى جنازة ابنها الذى زعم الاحتلال محاولته طعن شرطى إسرائيلي، ذلك بحسب صحيفة إسرائيلية.

وادعت الشرطة الإسرائيلية أنها سلمت جثمان الشاب لعائلته مقابل تعهدها بعدم مشاركة أكثر من 150 شخصا من العائلة بجنازته، وفي حالة عدم الالتزام بهذا الشرطة ستفرض على العائلة هذه الغرامة.

وفي الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، ببلدة أم الفحم العربية فى شمال الأراضى المحتلة عام 1948، تم تشييع جثمان الشاب أحمد محاميد، الذى زعم الاحتلال محاولته تنفيذ عملية طعن شرطى إسرائيلى فى القدس المحتلة، الجمعة الماضي، ولم يصب فيها أحد، وقتل برصاصهم قرب أحد مداخل ساحات المسجد الأقصى.

وأوضحت الشرطة في بيان أصدرته الثلاثاء، أنها قررت فتح تحقيق ضد أفراد العائلة، بسبب مشاركة نحو ألف شخص فى الجنازة، وهتافهم بشعارات وصفتها الشرطة بأنها "تحريضية".

وقال محامي العائلة رائد محاميد، إن العائلة رفضت شروط الشرطة لتسليم جثمان ابنها، وأن تسليم الجثمان جاء بناء على التماس تقدم به من خلال مؤسسة "عدالة" الحقوقية، وبناء على هذا الالتماس تقرر تسليم الجثمان دون شروط.