Advertisements
Advertisements
Advertisements

سامح نور الدين يكتب: تراب الماس لكل الناس

Advertisements
سامح نور الدين
سامح نور الدين
Advertisements
الأفلام الروائية هي قصة تُحكى عن طريق الصور واللقطات في صورة فيلم سينمائي تتحول فيه الرواية أو القصة التي كتبها الكاتب أو السيناريست إلى وقائع، ويلعب الممثلين فيها دوراً بارزاً في تجسيدها وإقناع المشاهدين بحقيقة حدوثها، وقد يتناول الفيلم شخصيات حقيقية ووقائع وأحداث جرت في الماضي القديم أو الحاضر وقد يكون للأماكن التي تم التصوير فيها أثر كبير في نجاح الفيلم أو القضاء عليه.


فإذا تحدثنا عن الأفلام الروائية، لا نستطيع أن ننسي مساهمة كبار الكتاب فى نشر ثقافة تحويل الأفلام ذات الطابع الروائي منذ بدايه الستينات فى تحويل الروايات الأدبية إلى أفلام، ومن أبرزهم "الحرام - الخيط الرفيع" للكاتب أحسان عبد القدوس، "ثرثره فوق النيل – زقاق المدق" للكاتب نجيب محفوظ، مرورا بالألفيه تم تجسيد روايه "الكيت كات" للكاتب إبراهيم أصلان عام 1991, ثم "يعقوبيان" عام 2002 للكاتب علاء الأسوانى، و "الفيل الأزرق" عام 2012 للكاتب أحمد مراد و"هيبتا" للكاتب محمد صادق، وأخيرًا فيلم تراب الماس الذي حقق إقبالا شديدا من الجماهير في أول يوم عرض في السينمات وهذا يدل على أن الجمهور، ما زال لديه رؤية وثقافة وأن الرأي الشائع في تدني الذوق العام وأن نجاح الفيلم يتوقف على كونه فيلما تجاريا رأي غير موفق وغير صحيح والفيلم من إخراج مروان حامد وتأليف أحمد مراد وبطولة "منة شلبي، آسر ياسين، ماجد الكدواني، أحمد كمال، بيومي فؤاد، إياد نصار، محمد ممدوح، شيرين رضا، عزت العلايلي، سامي مغاوري، تارا عماد، محمد الشرنوبي، عادل كرم،  صابرين" ويعرض حاليًا في السينمات في موسم عيد الأضحي وسط عدد كبير من أفلام الموسم وكبار النجوم.

فعندما نتحدث عن الاقتباسات وأنواعها تظهر الروايات كواحدة من المصادر الرئيسية للأفلام، واقع يجعل جزء جيد من هذه الأفلام محاط ببعض من التخوفات والخيبات وخاصةً إذا حققت الرواية الأصلية نجاحًا واضحًا واحتلت المراكز الأولى على لوائح مبيعات الكتب، حيث أن عدد وفير من الروايات التي انتقلت للشاشة كان لها شهره ونجاحًا إعلاميا واسعًا مما يعطي الفيلم الدفعة اللازمة للانطلاق في سباق شباك التذاكر.

وهناك دائمًا ما نسمع تذمر هواة القراءة عند تحول رواياتهم المفضلة إلى أفلام، فهناك اقتناع كبير لديهم أن الروايات إذا جُسدت على الشاشة سوف تفقد سحرها، فدائماً ما يكون سرد الكاتب للأحداث هو أكثر متعة، حيث يطلق الكاتب العنان لمخيلة القارئ ليتخيل الأحداث بشكل أكثر إبداعًا وأعلى تحليقًا من سماء الشاشة.

ولكن هناك بعض الأفلام، التي حققت نجاحًا كبيرًا مماثلاً لتلك الروايات المقتبسة عنها وربما فاقتها شهرة، قد تغير قليلاً من ذلك الاقتناع وهذا ما تسعى إليه الشركة المنتجة، من خلال الفيلم وغيرها من الشركات المنتجة للأفلام فى الأونة الأخيرة.
Advertisements