تعرفي على أسرار جمال ورشاقة "كيت ميدلتون" اللافت!

الفجر الطبي



رغم وضعها طفلها الثالث قبل بضعة أشهر، إلا أن دوقة كامبريدج، كيت ميدلتون، استطاعت العودة لسابق هيئتها التي كانت عليها قبل الحمل، وبدت بقوام مذهل للغاية.

وعن سر رشاقتها على هذا النحو اللافت للنظر، كشفت صحيفة ذا صن أن كيت تفضل الحفاظ على تميز قوامها وحيويتها بشكل كبير، وأنه ورغم أن الرياضة ليست دائماً في مقدمة اهتماماتها، فإنها تلتزم بحمية صارمة للغاية تركز على الأطعمة النيئة والأطباق الغنية بالبروتين والأطباق الأخرى التي تنخفض بها نسبة الكربوهيدرات.

كما أنها تفضل تحضير الوجبات في المطبخ بنفسها برفقة الأميرة تشارلوت والأمير جورج، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالحلويات والمقبلات، فضلاً عن حرصها على اتباع تلك الحمية التي تعرف بـ"حمية دوكان" أثناء تحضرها للزواج وعند وضعها الأميرة تشارلوت والأمير جورج.

وهي حمية تفضلها العارضات والنجمات، وهي غنية بالبروتينات ومنخفضة الكربوهيدرات وتضم بروتينات خالية من الدهون، خبز القمح الكامل، خضراوات وفواكه، كما أن والدتها تتبع الحمية نفسها.

ولفتت ذا صن أيضاً إلى أن كيت تركز على نوعية الأطعمة النيئة ( غير المطهية )، ويقال إنها بدأت تهتم بتلك الأطعمة منذ عام 2014.

وارتبطت بشدة بذلك الطبق الذي يعرف باسم ceviche ويتألف من قطع سمك نيئ معالج بمجموعة عصائر حمضية، ويقال إنها تتناول السمك النيئ مرة على الأقل كل أسبوع لتحافظ على قوامها.

كما تعتبر البيتزا هي الوجبة المفضلة لكيت وطفليها، جورج وتشارلوت، حين يتعلق الأمر بالحلوى والمقبلات، فضلاً عن أنهم يحبون تحضيرها بأنفسهم بشكل كامل، وكشفت كيت كذلك عن أنها تحب هي وزوجها، ويليام، بهار الكاري بشكل كبير.

ورغم من أن بمقدورها الاعتماد على طاهي القصر الملكي في إعداد ما يلزمها وأسرتها من أطباق، إلا أن كيت تحب دخول المطبخ وتحضير بعض الأطباق بنفسها.

وعلى صعيد الرياضة، فإن كيت دائما ما تحب أن تكون نشطة، ويقال إنها تحب ممارسة بعض الرياضات في الهواء الطلق مثل الركض ببطء، التمشية مع كلابها ( إلى جانب عربتها التي تجرها الدواب )، المشي لمسافة طويلة، السباحة والتجديف.