٧ مسئولين يتصارعون على منصب الأمين العام فى ماسبيرو

Advertisements
يجرى حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، مشاورات لاتخاذ قرار نهائى بشأن منصب الأمين العام الجديد، للهيئة بعد وفاة الأمين العام السابق أمجد بليغ، الشهر الماضى، ورفض خلال الأيام القليلة الماضية عدد من القيادات هذا المنصب تخوفا من تحمل المسئولية، والسبب أن صاحب هذا المنصب سيكون الرجل الثانى فى ماسبيرو وسيتخذ قرارات مهمة وصارمة.

إلا أن هناك 7 مرشحين هم الأقرب للمنصب، الأول هو أسامة بهنسى رئيس القنوات، المتخصصة الذى عمل مع حسين زين كنائب له لفترة طويلة، فى قطاع المتخصصة، وهو من المخرجين المعروفين بالالتزام ويسعى طوال الوقت لتطبيق ذلك على الموظفين فى القطاع.

أما المرشح الثانى فهو مجدى لاشين رئيس التليفزيون الحالى ورغم خبرته وموهبته فى إدارة القنوات، يرفض أن يكون موظفاً ويسعى طوال الوقت للبحث عن الإبداع فى المبنى، ويدعمه عدد كبير من العاملين داخل المبنى للوصول إلى هذا المنصب.

والمرشح الثالث هو نادية مبروك رئيس الإذاعة، لكثرة علاقاتها الخارجية ورغم أنها تركز هذه الأيام فى إدارة شركة النيل للراديو قبل خروجها إلى المعاش نهاية العام الحالى، لكن ما يؤكد اقترابها من المنصب هو استمرار العمل، فى منصب الأمين العام حتى سن 65 عاما وهناك فرصة حتى السبعين.

وهناك محاولات من أمل مسعود لإثبات جدارتها للمنصب لطموحها الكبير، وخبرتها وعلاقاتها بالمسئولين خارج ماسبيرو وصغر سنها، وهى نائب رئيس الإذاعة حاليًا.

ومن المرشحين للمنصب أيضا حسن النحاس رئيس القطاع الاقتصادى. وما تردد أنه رفض هذا المنصب، وكذلك طارق الشرباسى، رئيس الشئون المالية بقطاع الهندسة، ورئيس نادى الإعلاميين حاليا. ومن بين المرشحين أيضاً إبراهيم العراقى وكيل وزارة الإعلام الذى رفض المنصب نهائيا لأنه عضو بأكثر من لجنة ويرفض العمل فى المنصب فى ظل الظروف الحالية، وستكشف الأيام المقبلة من صاحب المنصب فى ماسبيرو.