Advertisements
Advertisements
Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: قرارات جمهورية مسانده لنا!!

Advertisements
حماد عبدالله
حماد عبدالله
Advertisements
-فى عام 1975 صدر قرار جمهورى مساند لمشكلة كانت تواجه جامعة وليدة هى جامعة حلوان.

وتولى إنشاء الجامعة الأستاذ الفاضل المهندس "عبد الرازق عبد الفتاح" عميد هندسة المطرية سابقاً , وكان رحمه الله مثال الأستاذ  الجامعى المحترم وتميز برؤيه ثاقبة , وقدرة عظيمة على الإدارة , حيث تم إسناد أنشاء هذه الجامعة التكنولوجية له , وكانت نواه هذه الجامعة هى جميع المعاهد العليا والكليات التابعة لوزارة التعليم العالى , (فنون تطبيقية , وفنون جميلة ، القاهرة والإسكندرية والتربية الرياضية (القاهرة – الإسكندرية – الجزيرة) والتربية الفنية والموسيقى ومعهد القطن فى الإسكندرية والمطرية وحلوان , أكثر من سبعة عشر معهد وكلية تضمنهم قرار إنشاء "جامعة حلوان" و كان سعى الإدارة هو ضم أعضاء هيئات تدريس جدد من الحاصلين على درجة دكتوراه حيث تعدل نظام تعيين هيئات التدريس , ليواكب النظام الجامعى.

وإصطدمت الجامعة الوليدة بمشكلتى والتى تكررت مع زملاء كثيرين من المبعوثين المصريين العائدين , حيث شككت إدارات المعاهد والكليات (التابعة للتعليم العالى سابقاً) فى أحقية هؤلاء المبعوثين فى معادلة شهادتهم لدرجة الدكتوراه المصرية وكان "القرار الجمهورى" بناء على عرض من جامعة حلوان بمعادلة جميع المؤهلات العليا من الخارج من جامعات محددة مثل , الجامعة الايطالية (روما) بفينسيا , نابولى أوربينو , والجامعات النمساوية , والإسبانية , والمسبوق بأحد بكالوريوسات ( الكليات و المعاهد العليا التابعة لجامعة حلوان) بدرجة الدكتوراه المصرية , وكان" ديناموا المجلس الاعلى للجامعات" فى هذا الزمن , المرحوم الاستاذ "فوزى عبد  الظاهر" , وكان يتولى حقيبة التعليم العالى وما قبله المرحوم الأستاذ الدكتور/ مصطفى كمال حلمى ،وكان لهذا القرار إنعكاس فوراً على موقفى حيث عودلت الشهادة وتقرر تعيينى مدرساً بقسم هندسة الغزل والنسيج فى 15 نوفمبر 1988 , بداية حياتى العملية فى الجامعة وعلى أثر ذلك القرار تم إستدعائى على عجل لصديق عمرى "د.سعيد الوتيرى"  لكى يلحق بنفس القرار , ونبدأ رحلة رائعة من الالتحام بالتدريس فى الجامعة الوليدة(جامعة حلوان) ، وبنفس الهمة والنشاط والذى كنا نزاول به عملنا فى "روما" أخذنا نفس الاسلوب , فكان التحامنا بالطلاب , التحاماً شديداً شبه يومياً , ورحلاتنا خارج أسوار الكلية وقد ظهرت طفرة فى الحياة الدارسية بكلية الفنون التطبيقية حينما تولى العمادة رجلاً متفتحاً معاصراً حاصل على دراساته العليا من جامعة (أسن -بدوسلدورف) , فى تاريخ الفن , وكان بالنسبة لنا كطلاب وكأعضاء هيئة تدريس شبه حلم ان يتولى القيادة الاستاذ الدكتور "محمد طه حسين" رحمه الله رحمه واسعة , لكى ننظم أول مؤتمر علمى بكلية الفنون التطبيقية عن (الفنون التطبيقية والبيئة) وخرجت الكلية من خلف أسوارها إلى المجتمع وكان إختيارى غريب للغاية.

حيث أخذت بيئة "واحات مصر الغربية" وهى ما تعرف (بالواحات البحرية) (الوادى الجديد) وإختار صديقى (سعيد الوتيرى) شمال سيناء !!

ومن خلال النشاط المتنوع والمعارض التى أقمناها فى قاعات العرض سواء الكلية أو فى وزارة الثقافة لمنتجاتنا الفنية من الكليم والسجاد المصرى المعاصر.

حتى أصبح لنا مكان فى مجتمع الفن التشكيلى والتطبيقى وكان لتحركنا السريع وسط أساتذتنا وزملائنا إستطعنا أن نقضى نسبياً على (روح الغيرة) أو عدم القبول الذى قوبلنا به فى بداية عملنا كأعضاء هيئة تدريس بالكلية.

وفى خضم عملنا الجامعى تعرفت بصديق غالى وعزيز وكان ايضاً شعلة نشاط علمى وأدبى وسياسى فى نفس الوقت وهو الأستاذ الدكتور/ أحمد على مرسى أستاذ الأدب الشعبى بكلية الأداب جامعة القاهرة وأمين عام شباب مصر (الحزب الوطنى الديمقراطى) وكان فى هذا الوقت هو من أقرب الشخصيات الشبابية للرئيس "محمد أنور السادات" وللحديث بقية ...
Advertisements