Advertisements
Advertisements
Advertisements

من هو سيف الإسلام القذافي الذي أعلن ترشحه لرئاسة ليبيا؟

Advertisements
سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي
Advertisements

يضرب سيف الإسلام القذافي، بالقانون عرض الحائط، ويستعد للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، بحجة أنه لا يطمح إلى السلطة بمفهومها التقليدي بل إلى إنقاذ ليبيا، متناسيا جرائمه بحق الشعب الليبي.

 

ترشحه للرئاسة

سيف الإسلام معمر القذافي، من مواليد 5 يونيو 1972م، في باب العزيزية بطرابلس‏ حيث تقيم أسرة العقيد الراحل  معمر ‏القذافي.

 

نجل القذافي يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدا أنه لا يطمح إلى السلطة بمفهومها التقليدي بل إلى إنقاذ ليبيا، وأن البرنامج الإصلاحي لنجل القذافي يتضمن رؤية سياسية وأمنية واجتماعية متكاملة لليبيا.

 

وأكد خالد الغويل محامي سيف الإسلام القذافي، أن موكله سيسجل ترشحه رسميا عند فتح قوائم التسجيل، قائلا؛ "للشعب الليبي حق الاختيار".

 


اتهامه بالغش

سيف الإسلام، سرق أطروحته التي نال بها شهادة الدكتوراه في كلية لندن للاقتصاد، وتبين من خلال تلك الأدلة، التي أوردتها صحيفة بريطانية أن أكاديميا ليبيا ساعد سيف الإسلام في صياغة رسالته تمت مكافأته لاحقا بأن عين سفيرا بإحدى الدول الأوروبية.

 

وذكرت الصحيفة أن كلية لندن للاقتصاد بدأت تحقيقا في الاتهامات الموجهة لها بالانتحال وبقبول تمويلات ليبية مشبوهة.

 

 وتنقل الصحيفة عن الأستاذ بجامعة قاريونس ببنغازي أبو بكر بعيرة قوله إن نجل القذافي جند الأكاديميين الليبيين لكتابة أطروحته المنتحلة.

 

ويقول بعيرة "أُخبرت أن سيف الإسلام جمع بعض حملة الدكتوراه من جامعة قاريونس في بنغازي بليبيا لمساعدته على كتابة أطروحة الدكتوراه، وأن من بين الذين استشارهم أستاذا للاقتصاد تخرج في ألمانيا يدعى الدكتور منيسي".

 

 وأكد بعيرة أن منيسي الذي كان قد تقاعد أعيد إلى الحياة النشطة مديرا لأحد المصارف الحكومية، ثم محافظا للبنك المركزي الليبي قبل أن يعين سفيرا لليبيا في النمسا.

 

انتقاده للثورة

دافع "سيف الإسلام"، عن النظام ووالده في أيام ثورة 17 فبراير، وانتقد الثوار الذين وصفهم بـ"العملاء" و"الخونة".

 

وفي أواسط مايو 2011، تقدم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بطلب إلى المحكمة الدولية لإصدار مذكرات اعتقال بحق معمر القذافي وسيف الإسلام ورئيس المخابرات الليبية عبد الله السنوسي، وصدرت بالفعل في 27 يونيو 2011م، ليصبح سيف الإسلام مطلوبا للعدالة الدولية.

 

اعتقاله

واعتقل نجل القذافي، في 19 نوفمبر وهو آخر أبناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الفارين، والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

 

وبث التلفزيون الليبي تسجيلا مصورا يظهر سيف الإسلام بعد اعتقاله وهو متكئ على أريكة ويده اليمنى مضمدة ويغطي ساقيه بملاءة، فيما ذكرت قناة ليبيا الحرة أن التسجيل التقط بكاميرا هاتف جوال.

 

ووجهت له تُهم تتضمَّن التحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدار أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع ثورة السابع عشر من فبراير.

 

وقضت محكمة استئناف طرابلس في 28 يوليو 2015م، بإعدام رئيس مُخابرات نظام القذافي عبد الله السنوسي ورئيس وزرائه البغدادي المحمودي ونجله سيف الإسلام القذافي رميًا بالرصاص اليمن الغد.

 

 وكانت هيئة المحكمة قد أصدرت حكمًا غيابيًّا على سيف الإسلام وأربعة متهمين آخرين لم يلتزموا بحضور جلسات المرافعات السابقة.

 

الإفراج عنه

وكانت المفاجأة، حينما أعلن محامو سيف الإسلام أنه تم الإفراج عنه بموجب عفو عام يوم 6 يوليو 2016م إلا أنه لم يظهر إلى العلن حتى الآن.

 

 

 

Advertisements