نادية صالح تكتب: دولة رئيس مجلس الوزراء الإنسان

مقالات الرأي



ما أن تسلمت سريرى الأبيض بمستشفى الشروق بالدقى يحاصرنى الألم ويعصرنى المرض فاجأتنى ورود بيضاء جميلة بعث بها دولة رئيس مجلس الوزراء ومعها ذلك الكارت حاملاً اسمه الكريم وتمنياته الطيبة، بعد أن أخبره الصديق العزيز والكاتب الكبير بالمصرى اليوم محمد أمين، فقد علم بالمصادفة بوجودى بالمستشفى، ومهما حملت كلماتى المجهدة فى هذا الظرف الذى أكتب إليكم منه وأتأمل قدر الإنسانية الذى يحملها قلب ذلك الرجل، فمهما كانت آلامه التى عانى منها يوماً إلا أن بعضهم يمر بتلك الظروف دون أن يقدر مقدار آلام الآخرين.. ، ولكن من المؤكد أن هذه اللفتة من المهندس شريف إسماعيل تؤكد ما يستشعره الناس جميعاً عن إنسانيته وتفانيه فى كل ما يعمل، وإذا سأل أحدكم وتأمل كلماتى وقال هل بعض الورود تحمل أحياناً وتقدم بعض الأمل للمريض بالشفاء؟! وللحق لم أقو على كتم هذه التأملات داخلى وقررت أن أقدم تحياتى وأمتنانى لسيادته إذا لم تسمح الظروف ومشاغله من مقابلته شخصيًا.

ومن جديد لم أنس شكر إنسانية الصديق العزيز محمد أمين الكاتب الصحفى الذى يشعر بزملائه وأصدقائه.. أدام الله على مصر إنسانية شعبها ومتعهم بالصحة والعافية..

وإلى هنا تنتهى هذه التأملات فهذا هو القدر الذى سمحت به صحتى وهناك الكثير من اللفتات والإنسانيات فلكل شىء رد فعل، حتى المرض له وجه آخر جميل.. كفاكم الله شره وأدام علينا جميعاً إنسانيته وخيره.