Advertisements
Advertisements
Advertisements

مفكر عراقي: الاحتلال يسعى لتجريف ذاكرة الشعب الفلسطيني

Advertisements
القدس المحتلة - أرشيفية
القدس المحتلة - أرشيفية
Advertisements

قال المفكر والمؤرخ العراقي الدكتور، فاضل الربيعي، إنّ العبرية لهجة كُتبت بها نصوص دينية، وإنّنا لا نَملك أي نقش أو وثيقة ورد فيها اسم فلسطين قبل عام ٣٣٠م.

وأضاف "الربيعي"، أنّه "في التقسيم الروماني كان جنوب بلاد الشام يُسمى فلسطين، وأنّ تاريخ فلسطين تعرّض لتزوير هائل، وأنّه جرى تحطيم ذاكرة الشعب الفلسطيني".

وتابع "الربيعي"، أنّ "الرومان قرروا عام ٣٣ قبل الميلاد إخضاع السبئيين والحميريين، والرومان كانوا يُريدون تأمين طريق واردات البخور إلى روما، والجنود الرومان مَاتوا عطشًا في صحراء مَأرب، والرومان، والحميريون بنوا صداقة قديمة منذ العام ٢٨٢ قبل الميلاد".

وأوضح "الربيعي"، أنّ التوراة كُتبت عام ٥٠٠ ق م، واسم فلسطين ظهر عام ٣٣٠م، وأنّ منطقة حضرموت كانت تُسيطر على تجارة البخور، وأنّ الجوف عُرفت تاريخيًا بِمملكة معين مصرن وهي مصرن التوراتية.

وأشار إلى أنّ بني إسرائيل كانوا جزءًا منْ التحالف اليمني القبلي، وأنّ اللاهوتيين اخترعوا شعبًا وهميًا اسمه شعب كنعان، وأنّ اليبوسيين هُم أيضًا اختراع لاهوتي.

ولفت إلى أنّ الفلسطينيين هم أبناء حضارة عظيمة هي الحضارة الآشورية، وأنّ بلاد الشام هي الفضاء الجغرافي للإمبراطورية الآشورية قديمًا، وأنّه لا بُد من الخلاص من أسر المخيالية الاستشراقية من أجل تحرير فلسطين.

Advertisements