الليثي: القدس عصية على التهويد.. ومزاعم "الهيكل" أكذوبة تاريخية

عربي ودولي



قال الكاتب المتخصص في الشأن الفلسطيني عبدالرحيم الليثي، إن القدس ستبقى عربية ولن تنجح جهود اليهود والجماعات الصهيونية في تغيير هويتها وتهويدها، بالرغم من الدعم الكبير الذي يتلقاه اليهود من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أن صمود الشعب الفلسطيني الأبي ودعم الشعوب العربية سيكون الصخرة التي تتحطم عليها أحلام الصهاينة وكل من يدعمهم في العالم.

وأضاف "الليثي" في كلمته خلال حفل توقيع روايته "مولانا في باحة الأقصى"، إن ما يردده اليهود عن أحقيتهم في القدس ووجود هيكل سليمان الذي يبحثون عنه تحت جدران المسجد الأقصى، ما هي إلا أكاذيب تاريخية يحاول بها اليهود تبرير وجودهم الغاصب في الأراضي العربية المحتلة، حيث أنهم لم يعثروا على أي أثر لذلك الهيكل المزعوم، بالرغم من حفرهم المتتالي منذ عشرات السنين، وهذا ما أكده كل من شارك في تلك الحفريات.

وحول روايته "مولانا في باحة الأقصى"، قال "الليثي"، إن شخصية مولانا هي محور الرواية التي تحرك كل الأحداث، والتي تصنع حالة من الإثارة داخل فصولها بما ينعكس إيجابيا على الحالة الجدية والسياسية العميقة التي تؤرخها فصولها، والتي تتناول حقبة من تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وتكشف كيف كان موقف شعوب وحكام العرب والمسلمين تجاه القضية، وكيف كان الدعم اللا محدود من جانب أمريكا لليهود.