Advertisements
Advertisements
Advertisements

التفاصيل الكاملة من تعذيب لسرقة هاتف محمول لحيلة للهرب وتنتهي للمساومة بألف جنيه

Advertisements
الدكتور أحمد مهران
الدكتور أحمد مهران
Advertisements
صرح الدكتور أحمد مهران مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية القانونية، عن تبني المركز قضية الدفاع عن تعذيب طفلين لاتهامهما بسرقة هاتف محمول دائرة قسم شرطة إمبابة. 

وقال "مهران" : أن بداية الواقعة بعد ضياع الهاتف المحمول الخاص " صابرين. ن" عقب خروجها من الكوافير، احتفالا بحفل زفافها، وقالت لشقيقها "علي.ن" 28 سنة، مكوجي، أن الطفلين "إسماعيل. أ" 12 سنة، "عبداللہ. ص.غ" 14 سنة، كانا يسنجديانها وطلبا مساعدة مالية منها وأنها تشك أنهما وراء سرقة الهاتف، فإستعان شقيقها ب" محمد.ه" 31 سنة، عاطل.

وأضاف" مهران" في تصريحات خاصة لـ"الفجر": أن المتهمان توجها في البداية للطفل عبدالله، لسؤاله عن الهاتف، فأجابهما إنه لم يقم بسرقته وإسماعيل من سرقه خوفاً منهما، فقاما بإقتياد الطفلين لمنطقة زراعية دائرة قسم شرطة إمبابة، مستقلين دراجة نارية، وقاما بالتعدي عليهما بالضرب بسير فرامل الدراجة النارية.

وتابع: أن الطفل " إسماعيل" فكر في حيله لينجوا من كثرة الضرب، وقال لهما أن الهاتف المحمول داخل "سايبر" بشارع الوحدة دائرة القسم، وبالتوجه إلى المكان مستقلين الدراجة النارية، استغاث الطفلين بالأهالي، وبعدما إلتموا نحو الطفلين فر المتهمين هاربين، مستقلين الدراجة النارية.

وواصل: أن الأهالي اصطحبوا الطفلين لقسم شرطة إمبابة، وتحرر محضر بالواقعة، وتمكن ضباط مباحث القسم، برئاسة المقدم محمد ربيع رئيس المباحث، من القبض على المتهم الأول، وباحالة القضية للنيابة العامة وصفتها جناية خطف طفل وتعذيبه. 

ومن جانبه حضر مع المجني عليهما للنيابة العامة فريق من مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، والدكتور أحمد مهران مدير المركز، ووجه خلال التحقيقات تهمة الإهمال الجسيم لوالدة الطفل الأول، بعد أن حاولت إقناعه بتغيير أقواله خلال التحقيقات، لنفي التهمة عن المتهمين، وذلك بعد مساومتهما على مبلغ ألف جنيه. 

وكشف التقرير الطبي المبدئي للطفل " إسماعيل" رقم 309 لسنة 2017، وجود آثار تعذيب وحشية بجميع أنحاء الجسد، وتورم بالعينين وإصابة شديدة بالرقبة من الناحية اليسري، والعين اليسري، كما كشف التقرير الطبي المبدئي للطفل " عبدالله" رقم 310 لسنة 2017،  أنه مصاب بسحجات وكدمات بالوجه واعلي الصدر، وأماكن متفرقة بالجسم.

وطلب "مهران" من النيابة إيداع الطفلين في دار رعاية لحين عرضهما على الطب الشرعي صباح باكر، خوفاً من ضغط والدة المجني عليه الأول عليه للتنازل، مقابل ألف جنيه، مشيراً أنها قالت إنها على إستعداد على التنازل عن الطفل مقابل الألف جنيه، وذلك بعد انفصالها عن والده وزواجها بعده عده مرات، مضيفه أن ابنها مقيم في الشارع منذ حوالي عامين.

وقررت نيابة إمبابة برئاسة المستشار باهر حسن، حبس المتهم الأول 4 أيام على ذمة التحقيقات، وضبط وإحضار المتهم الثاني لاتهامهما باحتجاز طفل وتعذيبه لمدة يوم كامل لاعتقادهما بسرقة هاتف محمول من شقيقة الأول، وإيداع الطفلين في أحد دور الرعاية، وعرضهما صباح باكر على الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليهما.
Advertisements