Advertisements

بعد الشكاوى المتكررة من الاضطهاد بسبب خلعه.. مدارس الشرقية تمنع ارتداء الطالبات للحجاب بـ«الإكراه»

 ارتداء الطالبات للحجاب - أرشيفية
ارتداء الطالبات للحجاب - أرشيفية

أصدرت إدارة غرب التعليمية بمحافظة الشرقية قرارًا بمنع إجبار الطالبات على ارتداء الحجاب فى المدارس، بعدما تقدم عدد من أولياء الأمور بشكاوى أفادت باضطهاد بناتهن بسبب الحجاب، وبعد تقصى الأمر أحيل مدير مدرسة بهنباى الابتدائية للتحقيق، بعدما ثبت إجباره لعدد من الطالبات على ارتداء الحجاب.

وأثنت مؤسسة «المرأة الجديدة» على إصدار وكيلة وزارة التربية والتعليم بمحافظة الشرقية قرارًا إداريًا بمنع إجبار البنات على الحجاب فى المدارس، خصوصًا بعدما تم تعميم هذا القرار على جميع مدارس المحافظة، انتصارًا لشكاوى أولياء الأمور، إلا أن المؤسسة طالبت بتعميمه من قبل الوزارة نفسها على جميع مدارس الجمهورية.

وطالبت إيمان بيبرس، رئيس جمعية «نهوض وتنمية المرأة»، بالتصدى إلى ظاهرة الإجبار على الحجاب، ودعم حق الفتيات فى الاختيار، مشيرة إلى أن المنشور الذى تم تعليقه داخل المدارس الحكومية المشتركة، يؤكد ضرورة إصدار قرار من وزارة التربية والتعليم، ومحاسبة كل إدارة مدرسة تجبر الطالبات على ارتداء الحجاب.

وأدانت «بيبرس» الضغوط التى تمارسها بعض المدارس على الطالبات، قائلة: إجبار الطالبات على ارتداء الحجاب، وعدم احترام حريتهن الشخصية يعتبر مخالفة لتعليمات الوزارة، التى لا تنص على فرض ارتداء الحجاب، فهذه الضغوط تؤثر على حالة الفتيات وتوفير المناخ اللازم للتربية السليمة لهن.

وتعترف لميس جورج، إحدى الطالبات بمدرسة خاصة مشتركة، بأن نظرة المجتمع لفتيات المدارس الخاصة بأنهن فاشلات يزيد الشك فى تصرفاتهن، ولابد أن يتحشمن بارتداء الحجاب، حتى المسيحيات منهن، وعانيت من ذلك الأمر فى البداية، وأصيبت بحالة هيستيرية من البكاء فى الأيام الأولى للدراسة.

واتفقنا أنا وزميلاتى على خلع الحجاب فور خروجنا من المدرسة، وذات مرة خلعت إحدى زميلاتى الحجاب فشاهدتها المُدرسة، وفوجئنا بها تضربها فى اليوم الثانى بالطابور أمام كل زملائنا، وتسبب ذلك فى إصابتنا بالخوف من الذهاب للمدرسة لفترة، وطوال 3 سنوات عشنا فى رعب من خلع الحجاب.

أما رحمة حمدى، الطالبة بالصف الثانى فى مدرسة كفر الأشراف الإعدادية المشتركة بمحافظة الشرقية، فتقول: أجبرتنى مدرسة اللغة العربية بالتعاون مع مديرة المدرسة على ارتداء الحجاب، باعتباره الزى الرسمى للمدرسة، ووصل الأمر إلى اضطهادى وتهديدى بالضرب، فلجأت إلى والدتى فتقدمت بشكوى لدى الإدارة التعليمية، وفوجئنا بأحد موظفى الإدارة يتهكم علينا ويقول لأمي: «مش عايزة بنتك تبقى محترمة ولا إيه يا ست انتى».